
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس جلسة إحاطة مفتوحة ومشاورات مغلقة حول تطورات الاوضاع السياسية والأمنية والانسانية في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وخلال الجلسة، سيقدم الممثل الخاص للأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا)، فالنتاين روغوابيزا، احاطة بشأن الموضوع. كما تشارك وزيرة الخارجية والفرانكفونية وشؤون أفريقيا الوسطى في الخارج، سيلفي بايبو تيمون، في أعمال الجلسة.
وسيتطرق روغوابيزا الى آخر التطورات في جمهورية أفريقيا الوسطى بناء على أحدث تقرير للأمين العام عن (مينوسكا) والذي يستعرض التطورات الجارية في البلاد منذ 15 فبراير الماضي لاسيما منها السياسية، في ضوء اعتماد دستور 2023 , والتقدم المحرز في تنفيذ الاتفاق السياسي للسلام والمصالحة لعام 2019 في البلاد.
كما يشير التقرير إلى الطلب الرسمي الذي تقدمت به حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الانتخابية للانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد المقرر إجراؤها في الفترة 2025-2026. وتسعى حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى إلى الحصول على دعم البعثة في تعبئة الموارد وتوفير الدعم الفني واللوجستي والأمني المستمر للانتخابات المحلية والرئاسية والتشريعية المرتقبة.
وسيكون الوضع الأمني والانساني في البلاد محور اجتماع اليوم في ظل تنامي الأنشطة العسكرية للجماعات المسلحة.
روغوابيزا سيطلع المجلس على جهود البعثة الاممية في دعم بسط سلطة الدولة في البلاد ودعم الدوريات المشتركة مع القوات المسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى لتعزيز الامن في المناطق المتضررة من الصراع لحماية المدنيين ودعم السكان المحليين.
ووافق مجلس الأمن الدولي على بعثة الامم المتحدة في إفريقيا الوسطى في عام 2014 والتي يعد حماية المدنيين أحد أولوياتها، بعد مخاوف بشأن الأزمة الأمنية والإنسانية والسياسية التي تعصف بالبلاد وتداعياتها الإقليمية.




