“مايكروسوفت” تعتزم إنفاق 80 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي في 2025

قال رئيس “مايكروسوفت” ، براد سميث، إن الشركة تعتزم إنفاق 80 مليار دولار خلال عام واحد لبناء مراكز البيانات اللازمة لنشر نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وقال سميث في منشور على مدونة إن “أكثر من نصف هذا الاستثمار الإجمالي الذي بدأ في الصيف سيتم في الولايات المتحدة، وهذا يعكس التزامنا تجاه هذا البلد وثقتنا في الاقتصاد الأمريكي”.
وتضم مراكز البيانات خوادم المعلوماتية التي تشكل العمود الفقري للحوسبة السحابية، وبالتالي تطبيقات الهاتف المحمول والخدمات الإلكترونية وجميع نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الجديدة مثل “تشات جي بي تي”.
وأشاد سميث بإنجازات الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي الذي وصفه بـ”كهرباء عصرنا”، داعيا الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى دعم قطاع التكنولوجيا الذي تشهد علاقاته مع الديموقراطيين والجمهوريين توترا منذ سنوات.
وشجّع سميث الحكومة المقبلة على الاستثمار بكثافة في الأبحاث، وخصوصا عدم إعاقة الشركات بالقوانين، في سياق القلق بشأن المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا الجديدة.
وفي سياق المنافسة الشديدة مع الصين، أكد رئيس مايكروسوفت أن “الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل تكاليف إبطاء القطاع الخاص من خلال فرض قواعد تنظيمية صارمة”.
وكانت واشنطن قد قيّدت في الولاية الأولى لدونالد ترامب وبعده خلال حكم جو بايدن إلى حد كبير صادرات أشباه الموصلات المتطورة (المخصصة بشكل خاص للذكاء الاصطناعي)، “وهذا أمر جيد” حسب براد سميث. والذي قال إن السباق على النفوذ الدولي سيفوز به بالتأكيد من يتقدم بشكل أسرع”.وتحدث سميث عن 35 مليار دولار الذي تخطّط مايكروسوفت لاستثماره على مدار ثلاث سنوات في أربع عشرة دولة.
وحقّقت مايكروسوفت التي تتخذ مقرا لها في ريدموند شمال غرب الولايات المتحدة، أكثر من 72 مليار دولار من صافي الأرباح في سنتها المالية الأخيرة، المنتهية في نهاية حزيران/يونيو 2024، ويرجع ذلك أساسا إلى نشاطها في قطاع الحوسبة السحابية.




