
قدم رئيس الوزراء الماليزي السابق, مهاتير محمد, اليوم السبت, أوراق ترشحه للانتخابات العامة المقرر تنظيمها يوم 19
نوفمبر الجاري, آملا في العودة إلى الساحة السياسية.
وتعرض رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب, لضغوط شديدة من حزبه “المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة” (أمنو) لحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة على أمل تعزيز غالبيته الضئيلة جدا.
ومهاتير محمد الذي اعتبر “أكبر رئيس وزراء في المنصب” عندما انتخب في عام 2018 لولاية ثانية, سيترشح مجددا للدفاع عن مقعده في البرلمان في جزيرة لانكاوي.
واستقبل عشرات من المناصرين مهاتير محمد /79 عاما/ ملوحين بأعلام حزبه, لدى وصوله اليوم إلى مكتب حكومي محلي في كواه, المدينة الرئيسية في جزيرة لانكاوي, حيث قدم ترشيحه, حسب تقارير إعلامية.
كما قدم إسماعيل صبري, من حزب “المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة” الحاكم, وزعيم المعارضة أنور إبراهيم من ائتلاف “باكاتان هارابان” ترشيحيهما في أماكن أخرى من البلاد.
وطلب أنور من الناخبين المشاركة بأعداد كبيرة, وقال في تصريح للصحافة من دائرته الانتخابية في ولاية بيراك في شمال البلاد ” أنا متفائل بأننا سننتصر”.
وتنظم ماليزيا انتخابات عامة مبكرة في 19 نوفمبر الجاري, بعدما كانت مقررة أساس في سبتمبر 2023.




