الأخبارالجزائر

ماري أنطوانيت روز كاتر: عملنا مع رئاسة الجزائر ضمن مجلس السلم والأمن الإفريقي على تطوير إطار للإنذار المبكّر للقارة

أكدت المديرة العامة لأمانة الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، ماري أنطوانيت روز كاتر، في تصريحات حصرية لـ “الجزائر الدولية”، أن للجزائر دورا كبيرا، خلال رئاستها للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء خلال العامين الماضيين، في الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ.

وأوضحت ماري أنطوانيت روز كاتر، أنه بالتعاون مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تم العمل بجدّ للتأكد من تنفيذ ذلك، مشيرة إلى أنه مع القيادة الجزائرية تم التمكّن من وضع خطة استراتيجية شاملة للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء للفترة 2025-2028.

وقالت المتحدثة ذاتها: “تمكّنا خلال هذه العهدة من تحقيق نتائج ملموسة، بتعميم إنشاء وكالة التصنيف الائتماني لإفريقيا، وقد دافع عن ذلك فخامة الرئيس خلال إفطار رئاسي رفيع المستوى في القمة الأخيرة العام الماضي، ومنذ ذلك الحين، عملنا بلا كلل لضمان تشغيل وكالة التصنيف الائتماني لإفريقيا، أستطيع أن أقول لكم الآن إن هذا العام، عام 2026، وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية ستعمل بكامل طاقتها.. هذا مثال واحد”.

وتابعت المديرة العامة لأمانة الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، في تصريحاتها لـ “الجزائر الدولية”: “عملنا مع رئاسة الجزائر ضمن مجلس السلم والأمن الإفريقي على تطوير إطار للإنذار المبكّر للقارة، هذا مثال آخر عمّا حققناه خلال الرئاسة الجزائرية للآلية، وعموما كانت عهدة ناجحة جدا”.

كما أكدت المتحدثة أن عدد رؤساء الدول الذين حضروا المنتدى لإجراء تقييم من قبل النظراء، وعرض التقارير، يؤكدان أن مبادرة الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء أصبحت نشطة تأخذها الدول الأعضاء على محمل الجدّ، وأردفت أنه خلال عهدة الجزائر تم تعزيز الآليات، “واليوم عندما يتحدث الناس عن الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، يعرفون أنها جهاز تابع للاتحاد الإفريقي يتميز بالحكم الرشيد والديمقراطية، لذلك هم يحترمون التقارير، ويحترمون مصداقية التقارير، وموضوعيتها”.

وختمت بالقول إنه “حتى رؤساء الدول أنفسهم يخضعون لعملية التقييم من قبل النظراء، وهي عملية فريدة من نوعها للاتحاد الإفريقي، وهذه نتيجة مباشرة للقيادة القوية للجزائر على مدى العامين الماضيين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى