لعمامرة: الجزائر لم توافق اصلا على تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية

استضافت امس قناة الجزائر الدولية وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة ، في حوار حصري تناول فيه التطورات السياسية السريعة بقضايا وشؤون سياسية مهمة إقليميا ودوليا .
بدأ وزير الخارجية الجزائري الحوار انطلاقا من الدبلوماسية الجزائرية وتفكير الرئيس عبد المجيد تبون منذ انتخابه بإقامة ندوة شاملة تعقد لتوجيه الدبلوماسية عبر رؤساء بعثات في ظرف دولي وتحديات إقليمية ومع التحضير لما بعد الكوفيد وطبيعة العلاقات الدولية بين الشمال والجنوب . وإعادة ترتيب علاقاتنا مع الدول ورفع مردودية الدبلوماسية الجزائرية ضمن التحديات وتعزيز دور الجزائر إقليميا وعربيا وافريقيا .
وعن التحول بخطاب وزير الخارجية المغربي خلال لقاءه بوزير الخارجية الإيطالي وتسميته الصحراء الغربية أوضح لعمامرة ” ان هذا يعكس الموقف الإيطالي ولا يقرأ اكثر من هذا .. ثم ان المغرب ذهب بعيدا في تكريس الامر الواقع الاستعماري في الصحراء الغربية .. نحن ليس لنا عداوة مع مع الشعب المغربي الشقيق وليس لدينا حق في اختيار نظام حكمه وانما لدينا اختلافات جوهرية في ما يتعلق بالتوسيعية ما قبل احترام الحدود الموروثة عن استقلال كل دولة ” . وأضاف لعمامرة ” الجزائر تتطلع لبناء علاقات مودة واحترام ومصالح مشتركة مع كل دول العالم , اما من يرغب في حدود تتحرك كالرمال في الصحراء فهذا لا يساهم لا في بناء الاستقرار ولا بناء علاقات متوازنة في المنطقة “
وفي ما يتعلق بالشأن الليبي قال لعمامرة : نحترم سيادة الشعب الليبي الشقيق ونرى ان لاحق لاحد في التدخل لاختيار ممثليه . والجزائر تساعد الشعب الليبي على جمع شمله وهو ما يقتنع به كثير من كبار المسؤولين الليبين . الجزائر تفضل ان يكون على رأس الدول الشقيقة رجال يحبون وطنهم ولا يختلطون في حسابات خارجية
وعن الصراع الدولي في منطقة الساحل قال وزير الخارجية : الجزائر جزء من الساحلويرى زعماء المنطقة ان على على الجزائر دور حاسم في بناء علاقات جديدة في المنطقة . ثم ان هناك نظرة استراتيجية افريقيةترمي الى جعل القارة الافريقي هي المسؤولة عن الأولى عن امنها وسلامتها .
وتطرق الحوار الى القمة العربية التي ستحتضنها لجزائر شهر مارس المقبل عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية. حيث قال لعمامرة : كثير من الشعوب العربية تتطلع الى قمة عربية تنعقد بالجزائر تعزز العمل العربي المشترك . . نحن نتمسك بالقضية المركزية قضية فلسطين قاطرة العمل العربي المشترك ونشعر من هذا السياق انه من واجب الجزائر ان تستضيف القمة . ومن هذا السياق نتطلع لعودة سورية الى مكانها الطبيعي بجامعة الدول العربية
وأكد لعمامرة على أن الجزائر لم توافق أصلا في تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، وعارضت منح المقعد السوري الى غير الدولة السورية مشيرا إلى أنه في حال تم توافق القيادات السياسية العربية على عودة سورية , سيسهم ذلك في الحلول للمشاكل الداخلية السورية , وأيضا امتلاك الجانب العربي من خلال عودة سورية لأوراق جديدة لحل الازمة السورية التي أصبحت ازمة عالمية.





