رياضة

كيف أقنع كلود لوروا ساديو ماني بالتراجع عن الانسحاب؟

كشف المدرب الفرنسي المخضرم، كلود لوروا، عن كواليس الحوار الذي دار بينه وبين نجم منتخب السنغال، ساديو ماني، خلال اللحظات المثيرة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، حين انسحب لاعبو “أسود التيرانغا” من أرضية الملعب احتجاجًا على قرار الحكم.

وقال لوروا في تصريحات صحافية إن ماني كان بمفرده داخل الملعب أثناء الانسحاب، قبل أن يتوجه إليه ويسأله: “ماذا كنت ستفعل لو كنت مكاني؟”، وأضاف: “أخبرته أنني كنت سأواصل اللعب، لأن نتيجة المباراة لا تكون محسومة أبدًا”، مؤكدًا أن هذا الحديث كان له دور حاسم، إذ بادر ماني بعدها بإقناع زملائه بالعودة إلى أرضية الميدان.

يُذكر أن لوروا سبق له الإشراف على تدريب المنتخب السنغالي خلال الفترة الممتدة بين عامي 1989 و1992، ما يمنحه دراية خاصة بأجواء الكرة السنغالية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، حين احتسب الحكم الكونغولي جون جاك نيدالا ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد ومراجعته للّقطة بنفسه.

وأثار القرار موجة احتجاجات قوية وسط لاعبي السنغال والجهاز الفني بقيادة المدرب بابي ثياو، الذي طالب لاعبيه بالانسحاب من المباراة اعتراضًا على ركلة الجزاء، ما أدى إلى توقف اللقاء لعدة دقائق عقب مغادرة اللاعبين أرضية الملعب، غير أن ساديو ماني تدخّل في اللحظة الحاسمة، مطالبًا زملاءه بالعودة واستكمال المباراة، وهو ما حدث بالفعل. وبعد استئناف اللعب، تقدم اللاعب المغربي دياز لتنفيذ ركلة الجزاء، لكنه سدد الكرة بطريقة “بانينكا” ضعيفة في وسط المرمى، ليتمكّن الحارس السنغالي إدوارد ميندي من التصدي لها بسهولة، في لقطة قلبت مجريات النهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button