
المغرب – قال عبد الله الحريف في مقال له بجريدة النهج الديمقراطي تحت عنوان “مراكز القرار في هندسة وتدبير النموذج التنموي” إن وظيفة المخزن الأساسية, وعلى رأسه المافيا المخزنية, تتركز في “فرض السياسات والاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية, التي تبلورها الامبريالية الغربية خدمة لمصالحها ومصالح عملائها المحليين, الكتلة الطبقية السائدة”.
موضحا في هذا الصدد : “مصلحة المافيا المخزنية الخاصة تتمثل في الاستفادة من تحكمها في مفاصل الدولة, وكل أجهزتها العسكرية والأمنية والأيديولوجية والإدارية والإعلام والحقل الديني وغالبية المجتمع المدني لتنمية مصالحها الاقتصادية الخاصة و التحكم في موارد الدولة و استعمال جزء منها لتقوية موقعها الاقتصادي”.
و من بين اساليب نظام المخزن في الاستغناء غير المشروع, -حسب الكاتب- :”الرشاوى على صفقات الدولة, خاصة في المشاريع الكبرى, المساهمة في الشركات الكبرى مقابل الحماية أو الاستفادة من امتيازات جمركية أو ضريبية, وهي ممارسة مافيوية بامتياز”.




