
قامت قوات الأمن المغربية، اليوم الأحد، بهجوم وصف بالهمجي جديد على منزل الناشطة الصحراوية الانسان سلطانة خيا و على عائلتها بمدينة بوجدور المحتلة.
وحسب وسائل إعلام، فقد عرض الهجوم المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان خيا وعائلتها إلى خطر الموت، مجسدين بذلك الحملة التي أطلقها نظام المخزن ضدها.
ووجه الفريق الاعلامي لمتابعة اوضاع الناشطة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها بالأراضي الصحراوية المحتلة، إنذار استغاثة إثر “اعتداء جديد لفرق الموت المغربية من كوماندوس الذين اقتحموا مجددا منزل أيقونة المقاومة السلمية الصحراوية بالمدن الصحراوية المحتلة لتعريض أرواح العائلة للخطر وهتكت الاعراض وخدرت وسممت ومزقت جميع الأغراض”.
وحسب تسجيل صوتي لعائلة خيا، فقد “حيد المجرمون الام متو المبيريك ومن ثم الاخت الواعرة ليتفرغ الجهد ويتركز على الفتك بسلطانة خيا لتتوج الإغارة بتسميم كل الماء الشروب الذي يزود الحي والذي ينبع من خزان كبير بسطح دار اهل خيا”.
ولفت الفريق الاعلامي الى أن هذا الاعتداء يأتي على منزل الأسرة في إطار الحملة التي أطلقها المحتل المغربي في بداية شهر ديسمبر (شهر حقوق الإنسان) والتي تتمثل في زيادة المداهمات على منزل المناضلة.
وأشار بيان الفريق الاعلامي الى تصاعد العنف الكبير بحق النساء الصحراويات والذي يتجلى أيضا في تدمير أثاث المنزل وفي ترويع وترهيب الناشطتين سلطانة والواعرة سيد ابراهيم خيا وعائلتهن لثنيهن عن كفاحهن.
واستنكر الفريق هذه الاعتداءات والتي تم نشرها على الصفحة الخاصة بالحملة الدولية والوطنية لكسر الحصار على بيت عائلة خيا.
ولفت الفريق الاعلامي الى ان الحساب الرسمي لمساندة سلطانة خيا تم اختراقه في العديد من المرات من قبل المملكة المغربية كما تم ازالته ثلاث مرات في الأشهر الأخيرة، ولا تزال الصفحة الحالية معرضة لوابل من الإخطارات المزيفة والتهديدات.
وإلى جانب سلسلة الاعتداءات الجسدية والجنسية التي تعرضت لها على مدار سنة كاملة من الحصار البوليسي، واجهت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، سلطانة خيا، حملة مغرضة أطلقتها أجهزة دولة الاحتلال المغربي، تدعو إلى اعتقالها بتهمة “حمل السلاح والتحريض ضد القوات المغربية في الصحراء الغربية”، انطلقت من مكتب البعثة المغربية في الأمم المتحدة، وهي الافتراءات التي قوبلت بإدانة صحراوية ودولية واسعة.




