يجتمع القادة الأوروبيون، اليوم الأحد، في لندن للتوصل إلى موقف مشترك بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك قبل أن يلتقى رئيس الوزراء الأوكراني بالملك تشارلز الثالث.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أنه في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل لاتفاق سلام مع روسيا، يريد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن تكون أوروبا مستعدة لقيادة جهود حفظ السلام في حال التوصل لاتفاق.
ومن المتوقع أن يحث ستارمر في قصر لانكستر 18 دولة على أن تحذو حذو بريطانيا في الاستجابة لدعوات أمريكا لتعزيز الانفاق الدفاعي. وقد تعهد ستارمر هذا الأسبوع بزيادة الانفاق الدفاعي إلى 5ر2% من الناتج الاقتصادي بحلول 2027.
واستقبل ستارمر، أمس السبت ، الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي في مقر الحكومة ، في لقاء وصفه زيلينسكي بـ”هادف ودافئ “.
وقبل اجتماع اليوم، وقعت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفيز اتفاق قرض بقيمة 26ر2 مليار جنيه إسترليني (85ر2 مليار دولار) مع نظيرتها الأوكراني لدفع تكاليف الدعم العسكري الإضافية وإعادة بناء أوكرانيا في المستقبل.
وتأتي القمة الأوروبية حول أوكرانيا في ظل تساؤلات حول مصير الدعم الأمريكي لأوكرانيا بعد المشادات الكلامية التي حدثت بين الرئيسين فولوديمير زيلينسكي ودونالد ترامب في البيت الأبيض، أول أمس الجمعة ، والتي تسبّبت في إلغاء التوقيع على اتفاق “المعادن” .
ويشارك في قمّة لندن التي تسبق قمة استثنائية في بروكسل الخميس المقبل ، كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، ورئيسا المفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، أورسولا فون دير لايين وأنطونيو كوستا.
ووفقا لرئاسة الوزراء البريطانية، ستركّز المناقشات في لندن على “تعزيز موقف أوكرانيا اليوم، بما في ذلك الدعم العسكري المستمر وزيادة الضغط الاقتصادي على روسيا”.وسيناقش المشاركون أيضا “ضرورة أن تؤدي أوروبا دورها في مجال الدفاع” و”الخطوات التالية للتخطيط لضمانات أمنية قوية” في القارة.




