قطر تدين بـ “أشدّ العبارات” اغتيال قوات الاحتلال الصهيوني الإعلامية شيرين أبو عاقلة

أدانت دولة قطر بـ “أشدّ العبارات” اغتيال قوات الاحتلال الصهيوني الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة “الجزيرة” بالقرب من مخيم جنين، وإصابة الصحفي علي السمودي منتج بنفس القناة، واعتبرتهما “جريمة شنيعة وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي وتعدياً سافراً على حرية الإعلام والتعبير وحق الشعوب في الحصول على المعلومات”.
ودعت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم الاربعاء، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لمنع سلطات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الانتهاك لحرية التعبير والمعلومات، واتخاذ كافة الإجراءات لوقف العنف ضد الفلسطينيين والعاملين في وسائل الإعلام، وضرورة حمايتهم.
وذكّرت الوزارة، بأن القانون الإنساني الدولي يعتبر الصحفيين والإعلاميين والأفراد الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة عموماً مدنيين، وينبغي احترامهم وحمايتهم، كما شدّدت على ضرورة مساءلة الاحتلال على هذه الجريمة المروعة وتقديم الضالعين فيها إلى العدالة الدولية.
وأكدت الوزارة، أن التصعيد والإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال تشكّل ” تهديداً خطيراً للجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين، وتعوق استئناف العملية السلمية على أساس القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية”، كما جدّدت التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت سابق اليوم استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة واصابة الصحفي علي السمود برصاص الجيش الصهيوني شمالي الضفة الغربية، مشيرة الى أن حالة السمود “مستقرة”.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص على المراسلة أبو عاقلة رغم أنها كانت ترتدي سترة الصحافة التي تميزهم عن غيرهم أثناء التغطيات.
تجدر الإشارة إلى أن المراسلة شيرين أبو عاقلة من أوائل المراسلين الميدانيين
لقناة “الجزيرة” وطيلة ربع قرن كانت أبو عاقلة في قلب الخطر لتغطية حروب واعتداءات الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني.
واقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة وحاصرت منزلا في حي الجابريات في المخيم ما أدى الى اندلاع مواجهات مع المواطنين الفلسطينيين.
وقال شهود عيان أن عدة إصابات بالرصاص الحي وقعت جراء عملية الاقتحام من بينهم صحفيون.




