
أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن فريقها المتمركز في محطة زاباروجيا للطاقة النووية سمع دوي قصف عنيف وشاهد أعمدة دخان أسود تتصاعد من ثلاث مناطق قريبة، مؤكدة إصابة محيط المنشأة بقذائف عدة، مما جدد المخاوف بشأن المخاطر الناجمة عن القتال قرب أكبر موقع نووي في أوروبا.
وتقع المحطة على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من مدينة إنرغودار، وتُعد الأكبر في أوروبا من حيث عدد المفاعلات والطاقة المركبة. ومنذ أكتوبر 2022 باتت المنشأة تحت السيطرة الروسية، فيما تتهم موسكو القوات الأوكرانية باستهدافها بشكل متكرر.
وذكرت وسائل إعلام روسية لاحقاً أن حريقاً شب في مرافق تخزين الوقود بالمحطة إثر القصف، قبل أن تتم السيطرة عليه بسرعة.
وحذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراراً من أن استمرار الأعمال القتالية في محيط المحطة يشكل تهديداً خطيراً للسلامة النووية والأمن الإقليمي.




