قادة السبع يجتمعون في كندا على وقع تصعيد في الشرق الأوسط وحرب تجارية
يجتمع قادة مجموعة الدول السبع في جبال روكي الكندية بدءا من اليوم الأحد، وسط انقسامات متزايدة مع الولايات المتحدة حول السياسة الخارجية والتجارة.
وبينما يقول رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إن أولوياته تتمثل في تعزيز السلام والأمن وبناء سلاسل توريد المعادن المهمة وخلق فرص عمل، من المتوقع أن تتصدر قضايا مثل الرسوم الجمركية الأمريكية والصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا جدول أعمال القمة.
وقال دبلوماسيون إن كندا تخلّت عن فكرة إصدار بيان مشترك شامل، وستصدر بيانات موجزة بدلا من ذلك، على أمل الحفاظ على التواصل مع الولايات المتحدة، حيث تسعى إلى تفادي الصدامات خلال استضافتها هذه القمة.وقال مسؤول كندي كبير للصحافيين إن أوتاوا تريد التركيز على الإجراءات التي يمكن أن يتخذها الأعضاء السبعة معا، وهم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وقال السناتور الكندي، بيتر بوم، وهو دبلوماسي سابق مخضرم كان ممثلا شخصيا لترودو في قمة 2018، إنه جرى إبلاغه بأن القمة ستستمر لفترة أطول من المعتاد لإعطاء الوقت لعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس الأمريكي.
ومن بين الضيوف المتوقع حضورهم القمة التي تستمر من الأحد إلى الثلاثاء، قادة من أوكرانيا والمكسيك والهند وأستراليا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية والبرازيل، وجميعهم لديهم أسباب تدفعهم إلى الرغبة في التحدث إلى ترامب.وذكر مسؤول أمريكي رفيع المستوى، يوم الجمعة، أن المناقشات ستشمل التجارة والاقتصاد العالمي، والمعادن المهمة، وتهريب المهاجرين والمخدرات، وحرائق الغابات، والأمن الدولي، والذكاء الاصطناعي، وأمن الطاقة، وأضاف: “الرئيس حريص على تحقيق أهدافه في جميع هذه المجالات، بما في ذلك جعل العلاقات التجارية الأمريكية عادلة وقائمة على تبادل المنفعة”.




