
رحب الأمين العام للأمم المتحدة ، انطونيو غوتيريش، بعقد القمة المصغرة بشأن السلام والأمن في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بالعاصمة الأنغولية لواندا، وبالقرارات التي تم التوصل إليها بشأن وقف إطلاق النار وانسحاب حركة “23 مارس” المتمردة من المناطق التي تحتلها.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق في بيان له أن غوتيريش “يضم صوته إلى الموقعين على البيان الختامي لدعوة جميع الجماعات المسلحة الكونغولية والأجنبية إلى إلقاء السلاح على الفور والانضمام إلى عمليات التسريح ونزع السلاح وإعادة الإدماج الإعادة إلى الوطن، حسب الاقتضاء”.
وجدد غوتيريش بناء على طلب الموقعين على البيان الصادر في القمة المصغرة – تأكيده استعداد بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية “لتقديم الدعم الكامل لتنفيذ جميع الأحكام التي تدخل في نطاق ولايتها واستعدادها للتنسيق مع القوة الإقليمية لجماعة شرق إفريقيا لتقديم الدعم للتفعيل السريع لآلية التحقق المخصصة المنشأة بموجب خارطة طريق لواندا ولمواصلة تقديم المساعدة لعملية نيروبي”، بحسب فرحان.
كما جدد استعداد الأمم المتحدة لدعم عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، بالتنسيق مع السلطات الوطنية ذات الصلة، ضمن الأطر القائمة وبما يتماشى مع مبادئ وأحكام القانون الإنساني الدولي.
يذكر أن القمة المصغرة عقدت في لواندا يوم الاربعاء بدعوة من رئيس أنغولا، جواو لورنسو، وشارك فيها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، فيما غاب عنها نظيره الرواندي, بول كاغامي، الذي أناب عنه وزير الخارجية فينسان بيروتا.
وكانت حركة “23 مارس” قد استولت قبل 10 أعوام تماما (في 20 نوفمبر 2012)، على مدينة غوما التي احتلتها لمدة عشرة أيام قبل أن تنسحب منها وتهزم في العام الموالي، وحملت هذه الحركة المكونة من التوتسي السلاح مجددا في نهاية العام الماضي وما فتئت توسع سيطرتها منذ ذلك الحين، على الرغم من الدعوات إلى وقف إطلاق النار.




