أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بشدة” اليوم الخميس، الهجوم الذي نفذته حركة “الشباب” الصومالية الارهابية أمس الأربعاء على قاعدة بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال “أتميس” والذي أودى بحياة 10 من جنود حفظ السلام من بوروندي في شبيلي الوسطى بالصومال.
وتقدم غوتيريش بأحر تعازيه لأسر الضحايا، وكذلك لحكومة وشعب بوروندي.
وأثنى الأمين العام على جميع قوات البعثة الافريقية، معربا عن تقديره العميق لخدمتهم والتزامهم بالسلام والأمن في الصومال. وجدد مناشدته المجتمع الدولي تقديم كل الدعم اللازم للبعثة الافريقية ولقوات الأمن الصومالية في قتالها ضد حركة “الشباب”.
وكانت بوروندي قد أعلنت أمس مقتل 10 من جنودها في هجوم نفذته حركة “الشباب” الارهابية على معسكر لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في وسط الصومال.
وقال الجيش البورندي، في بيان، أن 25 جنديا أصيبوا بجروح وفقد خمسة آخرون، مشيرا إلى مقتل 20 من ارهابيي حركة “الشباب” خلال الهجوم.
وهذا أول هجوم على قاعدة لحفظ السلام منذ أن حلت بعثة الاتحاد الإفريقي الانتقالية في الصومال “أتميس” مكان القوة السابقة التابعة للاتحاد الإفريقي “أميصوم” في الأول من أبريل الماضي.
وكان الاتحاد الافريقي أدان أمس الاربعاء على لسان رئيس المفوضية الأفريقية موسى فكي محمد بـ ” أشد العبارات” الهجوم الإرهابي الذي نفذته حركة “الشباب”.
وجدد فكي التأكيد على أن هذا ” الهجوم الشنيع لن يقلل من تصميم قوات بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال” على أداء واجبها في الحفاظ على السلام في الصومال، مشددا على “التزام التكتل المستمر والثابت بدعم الحكومة والشعب الصوماليين في سعيهم لتحقيق السلام والأمن المستدامين”.
كما دعا رئيس المفوضية المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم المقدم للأجهزة الأمنية الصومالية بما يتناسب مع التحديات الأمنية المطروحة.
وينشر الاتحاد الإفريقي قرابة 22 ألف جندي، من بوروندي وأوغندا وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي، في الصومال لمساعدة القوات الحكومية في حربها ضد “حركة الشباب” الارهابية.




