
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش, أمس الجمعة, جميع الأطراف المعنية في شبه الجزيرة الكورية إلى التهدئة وتهيئة بيئة مواتية للحوار بهدف تحقيق سلام مستدام في المنطقة.
جاء ذلك في بيان للمتحدث باسمه ستيفان دوجاريك, أن غوتيريش أدان بشدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات, وعددا من الصواريخ المختلفة خلال اليومين الماضيين, مجددا دعوته بيونغ يانغ إلى “الامتناع الفوري عن القيام بأي عمل استفزازي آخر, والامتثال الكامل لالتزاماتها الدولية بموجب جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
وأعرب غوتيريش عن قلقه العميق إزاء التوتر في شبه الجزيرة الكورية و”الانزعاج من التصعيد الخطابي” بين دول المنطقة وحث بيونغ يانغ بشدة على اتخاذ خطوات فورية لاستئناف المحادثات داعيا إلى “إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل يمكن التحقق منه”, وفق البيان.
وكان الجيش الكوري الجنوبي أعلن , صباح أمس الجمعة, إطلاق بيونغ يونغ, مساء الخميس, ثلاثة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق. جاء ذلك بعد ساعة تقريبا من انتقاد كوريا الشمالية قرار سول وواشنطن تمديد التدريبات الجوية المشتركة ووصفته بأنه “خيار خطير للغاية وخاطئ”.
كما أطلقت بيونغ يانغ حوالي 80 قذيفة مدفعية نحو المنطقة العسكرية العازلة في بحر الشرق, “منتهكة اتفاقية 19 سبتمبر الموقعة مع الجانب الجنوبي عام 2018 للحد من التوتر العسكري”, حسب الجيش الكوري الجنوبي.
وتطلق بيونغ يانغ بشكل متكرر صواريخ باليستية قبالة سواحلها الشرقية والغربية, في استعراض للقوة تندد به العديد من الدول وعلى رأسها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.




