غضب فلسطيني بعد اغتيال الاحتلال 3 شباب في جنين

أثارت عملية اغتيال 3 فلسطينيين، وإصابة عشرة آخرين، فجر الجمعة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة جنين شمال الضفة الغربية، ردود فعل غاضبة رسمية وفصائلية، وسط دعوات لتصعيد المقاومة.
شيع الأهالي في مدينة جنين الشهداء الشبان الثلاثة “براء لحلوح (24 عاما)، وليث أبو سرور (24 عاما)، ويوسف صلاح (23 عاما)”، فجر اليوم الجمعة. ودارت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيم جنين، في المكان الذي أطلق فيه جنود الاحتلال الأعيرة النارية باتجاه الشبان، مما أدى إلى إصابة 10 فلسطينيين، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وحمّلت الرئاسة الفلسطينية في بيان صحافي، “الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي يدفع بالمنطقة نحو التوتر وتفجر الأوضاع”.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن “هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال تأتي قبيل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة، في محاولة منها للتهرب من أي استحقاق سياسي”.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأميركية بالتحرك الجدي والفاعل من خلال الضغط الفاعل على الحكومة الإسرائيلية لوقف جرائمها وعدوانها المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان وخروج الأمور عن السيطرة، فيما حذرت من أن الحكومة الإسرائيلية تصدر أزمتها الداخلية عبر تصعيد دموي في الأراضي المحتلة.

من جانبها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين “الإعدام الميداني بحق الشهداء الثلاثة، وقالت إن ذلك يأتي في ظل موجة تصعيد وترجمة عملية لتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي الإسرائيلي.
واستنكرت الوزارة “إصرار المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحقوق الإنسان على تجاهل جرائم اسرائيل والانتهاكات التي ترتكب يوميا بحق المواطنين الفلسطينيين العزل والتي ترتقي الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإغلاق عينيها عن معاناة الفلسطينيين”.
وأكدت حركة فتح في بيان صحافي، أن “دماء الشهداء لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً على الخلاص من الاحتلال، ونيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.
فيما اعتبرت لجان المقاومة الفلسطينية أن “جريمة إغتيال الشهداء الثلاثة تواصل لمسلسل الجرائم الصهيونية المتصاعدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ولكنها لن توقف مسيرة المقاومة التي ستستمر حتى دحر الاحتلال وكنسه عن الأرض الفلسطينية .”
وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، جريمة اغتيال الشبان الثلاثة، مطالبا بمحاسبة مرتكبيها أمام المحكمة الجنائية الدولية، وبتسليم جثامين الشهداء، والإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين.
وطالب اشتية، قادة الاحتلال الإسرائيلي بالتوقف عن ارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني والاستجابة لحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وكالات




