
حذّر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الخميس، من تفاقم المجاعة في قطاع غزة، مشدداً على أن تجويع المدنيين يعد جريمة حرب، حسبما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ونقلت الوكالة بياناً صادراً عن المجلس، جاء فيه أن فتوح حذّر من تفاقم المجاعة في قطاع غزة، جراء إغلاق المعابر ومنع إدخال المواد التموينية والخضروات والوقود، مؤكداً أن «التجويع والحصار سياسة انتقامية، تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وتجويع المدنيين يعد جريمة حرب».
وأضاف أن الاحتلال الصهيوني، الذي يواصل القتل والقصف رغم اتفاق وقف إطلاق النار، «يُمعن في حرمان الفلسطينيين من مقومات الحياة، في سياق يفاقم التهجير القسري ويثير مخاوف جدية من التطهير العرقي»، ليدفع الشعب الفلسطيني ثمن سياسات عنصرية وحسابات انتخابية صهيونية.
واعتبر فتوح أن «الصمت الدولي لم يعد مقبولاً، والضمانات التي لا توقف القتل والتجويع تفقد معناها»، مطالباً باتخاذ إجراءات نافذة لإنقاذ الأرواح ووضع حد لقتل شعب كامل وتدميره، في ظل معاناته من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 74 ألفاً و498 شهيداً و175 ألفاً و616 مصاباً، وفق ما أعلنته السلطات الصحية الفلسطينية، اليوم الخميس.
وأوضحت السلطات أن إجمالي الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، ارتفع إلى 1538 شهيداً، فيما بلغ عدد المصابين 5498، إضافة إلى انتشال 841 جثماناً.
الوسوم
التجويع التطهير العرقي التهجير القسري الحصار العدوان الصهيوني ٍالمجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح غزة
تم نسخ الرابط




