غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء.. واليونسيف تدعو لحماية الرضّع من دبابات الاحتلال الصهيوني
ارتفع عدد حالات الوفاة نتيجة المجاعة في غزة إلى 453 شهيدا، فيما يواصل الاحتلال الصهيوني قصف المدنيين في القطاع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن إجمالي ما سجّلته الوزارة في قطاع غزة لحالات الوفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية بلغ 453 شهيدًا، من بينهم 150 طفلا. ومنذ إعلان المجاعة رسميا في غزة، سُجّلت 175 حالة وفاة، من بينها 35 طفلا. وحذّرت الوزارة من التحديات الكارثية التي تواجه عمل الطواقم الطبية جراء تفاقم أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، وأشارت إلى أن تعنّت الاحتلال في تقويض وصول الإمدادات الطبية الطارئة للمستشفيات يزيد من تعقيدات الوضع الصحي للمرضى والجرحى، ودعت كافة الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لضمان الوصول الآمن للاحتياجات الطبية ومنع انهيار الخدمة.
وفي المقابل، تواصل قوات الاحتلال الصهيوني استهداف المدنيين قصفا في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 41 فلسطينيا، بينهم 18 من طالبي المساعدات، منذ فجر اليوم الثلاثاء.واستشهدت أم وأطفالها الستة إثر قصف منزلهم غربي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن مصادر طبية، أن جثامين 17 شهيدا كانت قد استقبلتها مستشفيات الشفاء والمعمداني والعودة والأقصى ومستشفى ناصر. وأوضحت إدارتا مستشفيي العودة والأقصى أنهما استقبلتا منذ صباح اليوم 7 شهداء، بينهم طفل، إضافة إلى 10 إصابات، عقب استهداف الاحتلال تجمّعات للمواطنين قرب نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب وادي غزة. كما انتُشلت جثامين 3 شهداء من محيط ملعب فلسطين غربي مدينة غزة، فيما قصفت طائرات الاحتلال خيمة للنازحين في بلدة الزوايدة وسط القطاع.
من جهتها، دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى الإجلاء الفوري لما لا يقل عن 25 رضيعا مريضا أو خداجا من حضانات مدينة غزة، لإنقاذ حياتهم، وذلك بعد أن استهدف الاحتلال الصهيوني خلال الليل مستشفى الحلو، الذي يضم قرابة نصف هؤلاء الأطفال. وأكدت مصادر طبية في قطاع غزة أن دبابات الاحتلال تحاصر محيط المستشفى، حيث يرقد نحو 12 رضيعا في الحضانات، بينما يتعرض المكان للقصف المستمر.




