غالي يدعو الأمم المتحدة بتنفيذ التزامها باستكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

شدد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ابراهيم غالي، اليوم الأربعاء، على ضرورة تعجيل الأمم المتحدة بتنفيذ التزامها باستكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية عبر فرض تطبيق ميثاقها وقراراتها ذات الصلة بالقضية والإسراع في تمكين البعثة الأممية المكلفة بتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (مينورسو) من إجراء هذا الاستحقاق.
وقال الرئيس الصحراوي، في ختام أشغال الطبعة الـ12 من الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية المنعقدة بولاية بومرداس الجزائرية، “إننا نلح من جديد على الأمم المتحدة للتعجيل بتنفيذ التزامها باستكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا، وفرض تطبيق ميثاقها وقراراتها وحماية المدنيين العزل تحت نير الاحتلال”.
كما دعا المنظمة الدولية إلى” الإسراع في تمكين بعثة “المينورسو” من استكمال مهمتها بتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي”، مطالبا الاتحاد الإفريقي بـ “فرض التطبيق الصارم لمبادئ وأهداف القانون التأسيسي للاتحاد”، وخاصة احترام الحدود الموروثة عند نيل الاستقلال”.
وطالب الاتحاد الأوروبي بـ “الامتناع عن توقيع أي اتفاق مع دولة الاحتلال المغربي يمس أراضي الصحراء الغربية، وباعتبار ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومساهمة مباشرة فيما يتعرض له الشعب الصحراوي من تقتيل وتشريد وقمع وحصار ونهب لثرواته الطبيعية”.
وذكر غالي بـ”المسؤولية القانونية للدولة الإسبانية” تجاه الصحراء الغربية وشعبها والتي “لا تسقط لا بالتقادم ولا بتشجيع رئيس الحكومة للأطروحة التوسعية المغربية”، معربا عن تطلع الدولة الصحراوية لموقف فرنسي من النزاع الصحراوي المغربي “أكثر حكمة وانسجاما مع الشرعية الدولية”.
وتطرق الى قرار الشعب الصحراوي “السيادي” باستئناف الكفاح المسلح، ردا على خرق المغرب لاتفاق وقف إطلاق النار.
وحذر الرئيس الصحراوي من أن “الخطر المحدق الأول الذي يهدد شعوب وبلدان المنطقة يأتي من دولة الاحتلال المغربي” التي تمارس “سياسات العدوان واحتلال أراضي الجيران، في سياق نهج توسعي لا يعترف بالحدود الدولية والإغراق الممنهج والمتزايد للمنطقة بمخدرات المملكة ودعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية التي تعيث خرابا في الجوار”.
وشدد على أن “نظام الاحتلال المخزني المغربي اليوم خطر حقيقي محدق كونه عمد إلى فتح الباب على مصراعيه أمام الأجندات التخريبية للكيان الصهيوني في منطقتنا، بالارتماء الكلي في أحضانه وتسهيل تمرير مخططاته وعقد التحالفات العسكرية والأمنية معه والانخراط معه نهارا جهارا في سياساته العدوانية وجرائمه ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وعبر الرئيس الصحراوي عن ارتياحه لقرار محكمة العدل الدولية المطالب بإنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.
كما أدان الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين، مجددا موقف بلاده المناصر لحق الشعب الفلسطيني الثابت في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.




