الأخبارالدولي

عون: العدوان الأخير يطرح تساؤلا عمّن يفكر في تعويض غزة بلبنان

اعتبر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن خطورة العدوان “الإسرائيلي” السافر على منشآت مدنية جنوب لبنان بلا حجة ولا ذريعة تكمن في أنه “يأتي بعد اتفاق وقف الحرب في غزة، وبعد موافقة الطرف الفلسطيني فيها”.

وقال جوزيف عون، نقلا عن وكالة “الإعلام” اللبنانية، إن هذا العدوان يطرح على اللبنانيين وعلى المجتمع الدولي تحديات أساسية ويفرض عليهم طرح هذه التحديات وليس مجرد التنديد، وأضاف أن من بين هذه التحديات “السؤال عما إذا كان هناك من يفكّر في تعويض غزة بلبنان، لضمان حاجته لاستدامة الاسترزاق السياسي بالنار والقتل”، وأضاف: “السؤال عن أنه طالما تمّ توريط لبنان في حرب غزة، تحت شعار إسناد مُطلقيها، أفَليْس من أبسط المنطق والحق الآن، إسناد لبنان بنموذج هدنتها، خصوصا بعدما أجمع الأطراف كافة على تأييدها؟!”.

وقالت وكالة الإعلام اللبنانية إن “العدو الإسرائيلي نفّذ أكبر عدوان جوي منذ انتهاء حرب الـ 66 يوما، استهدف منطقة “المصيلح – الزهراني”، متسببا في ارتقاء شهيد و6 إصابات خطيرة من المدنيين وخسائر قدّرت بملايين الدولارات.

وشنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية  فجر اليوم السبت سلسلة غارات جوية تجاوزت 10 غارات، مستهدفة بشكل مباشر مجموعة من معارض للجرافات والحفارات على طريق المصيلح – الزهراني، أو ما يعرف تحديدا “كوع المصيلح”. وألقت الطائرات عددا كبيرا من الصواريخ التي حّول انفجارها المنطقة إلى كتلة نارية أشبه بزلزال، دمّرت في لحظات عشرات الجرافات والحفارات، إضافة إلى دمار واسع في منشآت المعارض من مباني وخيم حديدية وسيارات كانت مركونة بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى