الأخبارالجزائرالدبلوماسية

عطاف يشرف على اختتام الطبعة الـ01 للدورة التكوينية لإطارات الدبلوماسية الإفريقية المعتمدة بالجزائر

أشرف وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اليوم الأربعاء، على اختتام فعالية الطبعة الأولى للدورة التكوينية التي تمّ تخصيصها من قبل المعهد الدبلوماسي والعلاقات الدولية لفائدة الإطارات الدبلوماسية الإفريقية المعتمدة بالجزائر، وفق ما جاء في بيان لذات الوزارة.

وعقب كلمة للوزير عطاف ألقاها خلال الاختتام الذي يندرج في إطار التعاون الجزائري-الإفريقي في مجال التكوين الدبلوماسي، رحّب عطاف بمشاركة دبلوماسيات ودبلوماسيين شباب من أكثر من عشرين سفارة إفريقية معتمدة لدى الجزائر، في الطبعة الأولى لهذه الدورة التكوينية.

وتابع الوزير قائلا: “إن هذه الدورة التي تحمل في طياتها أهدافاً نبيلة تتجاوز بكثير الأبعاد الأكاديمية لمثل هذه الفعالية وما تمثله من إسهام هام في التكوين الدبلوماسي والتحصيل المعرفي وتبادل الخبرات والممارسات التي يتفرد بها الفعل الدبلوماسي، وهو الفعل العتيق الذي أشرفت على بعثه أول المجتمعات البشرية المتمدنة منذ ما يربو عن أربعة آلاف سنة خلت”.

كما شكر عطاف ممثل جامعة الدول العربية، السفير محند صالح لعجوزي، الأمين العام المساعد، وأثني بصفة خاصة على الدعم الذي حظي به هذا البرنامج التكويني من قبل الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الافريقية، وهو الدعم الذي يساهم بصفة فعلية وبطريقة مباشرة في تجسيد الرؤية الإستراتيجية للشراكة العربية-الإفريقية، حساب البيان ذاته.

وأضاف، “إن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار تقليد التعاون الذي دأبت عليه الجزائر في مجال التكوين، حيث تمنح لأشقائها الأفارقة أكثر من ألفي منحة سنوياً للالتحاق بمختلف الجامعات والمعاهد والمدارس العليا الجزائرية، كما توفر أزيد من 500 منحة سنويا في مجال التكوين المهني” حسب البيان.

وفي السياق ذاته، قال عطاف “إن جوهر هذه الدورة والمقصد البليغ الذي نرجوه ونترجاه منها هو مد وتقوية جسور التواصل والتعاون والتآزر بين دبلوماسيات ودبلوماسي قارتنا، الذين نأمل منهم ونستبشر فيهم العمل يداً بيد لتعزيز صوت وتواجد ومكانة الدبلوماسية الإفريقية كلما تعلق الأمر بقضايا قارتنا والدفاع عن طموحاتها وتطلعاتها المتجسدة في الأمن والاستقرار والتنمية”. مؤكدا “أن دولنا وشعوبنا تواجه نفس التحديات إقليمياً ودولياً، وتتقاسم نفس الأهداف أمنياً وتنموياً، وتحدوها نفس التطلعات في بناء غد أفضل في ظل منظومة دولية جديدة تتيح لنا فرصة المشاركة والاسهام في صنع القرارات التي تهمنا بالدرجة الأولى، وتهم البشرية جمعاء”.

كما أكد وزير الدبلوماسية على عزم وتطلع الجزائر لترسيخ هذه المبادرة وتوسيعها ونشرها على أكبر نطاق ممكن، لتغذية وتنمية روح التعاون بين القيادات الدبلوماسية الإفريقية الشابة، وإشراكها في تعبيد الطريق القويم لدبلوماسية إفريقية مستقبلية، أكثر إشعاعاً وفاعلية وتحضيراً لمواجهة تحديات الغد التي تتجلى بوادرها راهناً، يضيف البيان.

وفي السياق قال وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، “نأمل في أن تسهم هذه الخطوة في تكوين نواة منظومة إفريقية مشتركة للعمل الدبلوماسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى