عطاف: تركيا أول مستثمر أجنبي في الجزائر خارج المحروقات واستهداف مبادلات بـ 10 مليار دولار

أكد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اليوم الخميس، أن “الشراكة الاقتصادية الجزائرية التركية أصبحت تتوسع إلى مجالات جديدة على غرار الطاقات المتجددة والمناجم والزراعة الصحراوية والصناعة الصيدلانية”، علاوة على قطاعات هامة مثل الحديد والصلب والنسيج والبناء، والأشغال العمومية، التي “صنعت أهم النجاحات الثنائية”.
وأكد وزير الخارجية الجزائري، خلال ندوة صحفية مشتركة نشطها مع نظيره التركي، هاكان فيدان، بمناسبة انعقاد أشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الجزائرية-التركية للتخطيط، على” مواصلة الجهود لتعزيز الأبعاد الأخرى للعلاقات الثنائية، وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بالتعاون في مجالات الثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي والصحة، والتي من شأنها جميعا تقوية الأبعاد الإنسانية لعلاقاتنا الثنائية”.
وأبرز الوزير أن البلدين “يقتربان تدريجيا وبخطى ثابتة من تجسيد الأهداف التي كلفنا بها من قبل قائدي بلدينا الشقيقين، لا سيما ما تعلق بالعمل على رفع حجم المبادلات التجارية لـ 10 مليار دولار على المدى المتوسط”، منوها بأن الجزائر أصبحت “ثاني شريك تجاري لتركيا في إفريقيا بتجارة بينية يفوق حجمها 5 مليار دولار، والوجهة الأولى للاستثمارات التركية المباشرة التي تفوق قيمتها حاليا 6 مليار دولار”.
وتابع قائلا أن هذا التطور “يجعل من الشقيقة تركيا أول مستثمر أجنبي خارج قطاع المحروقات بالجزائر”، لافتا في ذات الصدد الى “توسع نشاط المؤسسات التركية بالجزائر والتي يبلغ تعدادها اليوم حوالي 1500 شركة تغطي مجالات مختلفة وتساهم في توفير أكثر من 30 ألف منصب شغل”.
من جهته، أشاد فيدان بالتعاون بين تركيا والدول الافريقية، قائلا “إن الدول الافريقية تقدر المساعي والمبادرات التركية وترى أن هذه المبادرات قائمة على التعاون المشترك وتخلق الفرص المشتركة للعمل الافريقي ولإنعاش الاقتصاد والقطاعات الاخرى في القارة الافريقية”، مبرزا الطابع الاستراتيجي للعلاقات الافريقية-التركية.




