الجزائر

طلبة جزائريون يطورون نظام كشف وجمع بواسطة الذكاء الاصطناعي

تمكن ثلاثة طلبة جزائريين من تطوير نظام يسمح بالكشف عن النفايات وجمعها، خاصة العائمة، في الأوساط البحرية، وذلك بفضل الذكاء الاصطناعي، حسبما أفاد به بيان لجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا.

ويقترح هذا المشروع الخاص بمؤسسة ناشئة تحت اسم “ليترفلو” خدمة للكشف وجمع النفايات العائمة على مستوى المناطق المينائية وكذلك المسطحات المائية (شواطئ وسدود وبحيرات)، حسب ذات المصدر، مؤكداً أن هذا النظام يقترح كشفًا لهذه الأشياء (النفايات) العائمة في الوقت الحقيقي عبر الكاميرات باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتم تطوير هذا المشروع من قبل أحمد عينوش، طالب ماجستير جيولوجيا بحرية والهندسة الساحلية بكلية علوم الأرض والجغرافيا والتهيئة العمرانية بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة طالبين آخرين من المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي وهما بلال اعراب ومروة رايان زحزام.

بالموازاة مع ذلك، فإن هذا المشروع الذي يشرف عليه الاستاذ الباحث في جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور شوقي زروقي، يوفر تطبيقًا مجانيًا يسمح للمستخدمين بالتبليغ عن كل النفايات العائمة، مضيفًا أن الصور الملتقطة ستتم تحديد موقعها الجغرافي تلقائيًا عبر التطبيق، مما يسمح للجمهور بالمساهمة في الحفاظ على الساحل والأنظمة البيئية المائية.

وأضاف بيان الجامعة، أن الهدف الأساسي من هذا المشروع يتمثل في إيجاد “مرجع في السوق الجزائرية في مجال كشف النفايات العائمة وجمعها، عبر اقتراح خدمات ذات نوعية وفعالية في الحفاظ على البيئة البحرية”.

وقد تم تقديم هذا المشروع الموسوم بـ “نظام ذكي لإزالة تلوث المياه السطحية والبحار ذات الأعماق المتوسطة”، من قبل صاحبه، أحمد عينوش، يوم الأربعاء 27 سبتمبر 2023 بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا أمام لجنة مناقشة المشاريع المبتكرة المندرجة في إطار القرار الوزاري 1275، مضيفاً ذات المصدر.

وأضاف البيان ذاته، أن إطلاق التطبيق التجريبي لهذا المشروع قد تم على مستوى ميناء تامنفوست (الجزائر)، يوم السبت 30 سبتمبر في إطار عملية “موانئ نظيفة”.

كما أشارت ذات المؤسسة الجامعية من جانب آخر، إلى أن هذا الإنجاز الجديد في مجال النفايات البحرية جاء لتعزيز مسعى “ابتكار – تثمين – خلق الثروة”، الذي تبنته الجامعة من أجل تثمين المشاريع المبتكرة في شتى المجالات التكنولوجية وسعيها التصاعدي للتعاون مع العالم الاجتماعي والاقتصادي.
واج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى