الأخبارالدولي

صندوق الأمم المتحدة للسكان: الوضع في غزة ” يتجاوز أسوأ الكوابيس”

قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في دولة فلسطين، دومينيك ألين، أن الوضع في قطاع غزة “يتجاوز أسوأ الكوابيس ويزداد سوءا”، داعيا لتأمين الوصول “غير المقيد” إلى جميع المحتاجين في القطاع على نطاق واسع ولوقف إطلاق النار الآن.

جاءت تصريحات المسؤول الأممي، عقب زيارة استمرت أسبوعا إلى القطاع، حيث أكد، أنه استشعر الخوف واليأس في كل مكان، وسط نقص هائل في جميع الأساسيات اللازمة للبقاء على قيد الحياة.

وخلال مؤتمر صحفي افتراضي من القدس الشرقية، قال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في دولة فلسطين، أن رسالته واضحة: “على العالم أن يساعد غزة التي تحتاج إلى المساعدة على نطاق واسع وعلى العالم أن يساعد غزة الآن”.

وفي السياق، أشار إلى أنه يشعر “بالرعب” إزاء حالة ما يزيد على مليون امرأة وفتاة في غزة، اللواتي يعانين أكثر من غيرهن نتيجة للعدوان الصهيوني ولاسيما 5500 امرأة حامل، من المقرر أن يلدن الشهر المقبل، مشيرا إلى أن ما يقرب من 18 ألف طفل ولدوا في ظروف مروعة خلال هذا العدوان.

وأعقب أن النساء في معظم الحالات يبقين ساعات فقط في المستشفيات بعد الولادة ولا يتم تقديم سوى القليل من الرعاية للأمهات والأطفال.

وأشار إلى أن الدعم الذي يقدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان، بما في ذلك مجموعات الصحة الإنجابية، يساعد في إنقاذ الأرواح ولكن هناك حاجة إلى المزيد، مؤكدا أن الاحتلال الصهيوني، منع وصول صندوق الأمم المتحدة للسكان للشمال إلى حد كبير، لكنه أفاد بأن منظمة الصحة العالمية تمكنت قبل يومين من إيصال مساعدات من الصندوق للمرة الأولى في عام 2024.

كما تحدث ممثل الصندوق عن زيارته لمركز تدريب خان يونس، الذي تحول إلى مركز إيواء يؤوي 40 ألف نازح فلسطيني، من بينهم موظفان لدى صندوق الأمم المتحدة للسكان وأسرتيهما.

وفي ختام كلمته وصف المسؤول الأممي الوضع في القطاع قائلا: “لم ير أحد شيئا كهذا من قبل”، أعتقد أن عبارة “لا مثيل له” هي للأسف “الكلمة الوحيدة التي يمكنني استخدامها”.

ويواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على قطاع غزة والضفة الغربية، لليوم 99 على التوالي، مخلفا 23 ألفا و843 شهيدا فلسطينيا و60 ألفا و317 جريح، أغلبهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من سبعة آلاف شخص في عداد المفقودين ودمارا شبه كلي في البنى التحتية وكارثة صحية وإنسانية غير مسبوقة.

(وأج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button