الأخبارالدولي

شقيقة المعتقل السياسي الصحراوي محمد لمين هدي تحذر من تدهور وضعه الصحي مع تواصل إضرابه عن الطعام

حذرت شقيقة الصحفي والمعتقل السياسي الصحراوي محمد لمين هدي، تفرح هدي، المعتقل ضمن مجموعة أكديم إزيك، من خطورة وضعه الصحي وظروف احتجازه داخل سجن تيفلت، في ظل استمراره في إضراب مفتوح عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، وانقطاع الاتصال به منذ مكالمته الأخيرة مع والدته يوم الجمعة 17 جويلية الجاري.

وقالت تفرح هدي إن شقيقها أخبر والدته، خلال مكالمة لم تتجاوز أربع دقائق، بتعرضه لتهديدات متواصلة من إدارة السجن، مشيرة إلى أن حراسا كانوا يراقبون المكالمة قبل أن يتم قطع الاتصال بشكل مفاجئ.

وبحسب إفادتها، بدأ محمد لمين هدي إضرابه المفتوح عن الطعام يوم 13 جويلية، قبل أن يتم وضعه في زنزانة عقابية ضيقة ومعزولة تفتقر إلى أبسط شروط الاحتجاز اللائق، فيما أفادت الأسرة أيضا بزيارة أحد ضباط الشرطة القضائية له دون أن تتمكن من معرفة طبيعة أو مضمون اللقاء.

ويعيش محمد لمين هدي منذ نحو ثماني سنوات في ظروف من العزلة الانفرادية المطولة، وسط شكاوى متكررة من الحرمان من الرعاية الطبية والتضييق على اتصالاته بعائلته.

وكان هدي قد اعتقل سنة 2010 على خلفية أحداث تفكيك مخيم أكديم إزيك، ونقل رفقة مجموعة من المعتقلين الصحراويين إلى السجون المغربية، حيث أفاد بتعرضه للتعذيب وسوء المعاملة. كما سبق له أن خاض إضرابات طويلة عن الطعام، من بينها إضرابان استمرا 69 و62 يوما، تقول عائلته إنهما خلفا تداعيات صحية خطيرة لا يزال يعاني منها.

وحملت تفرح هدي السلطات وإدارة السجون المغربية المسؤولية الكاملة عن سلامة شقيقها وما قد يترتب عن استمرار إضرابه، مطالبة المنظمات الحقوقية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل للكشف عن وضعه وضمان سلامته وحقوقه الأساسية.

ودعت هدي إلى تسليط مزيد من الضوء على أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين، محذرة من أن استمرار الصمت إزاء ظروف احتجازهم يزيد من خطورة أوضاعهم، خاصة في ظل الإضرابات المفتوحة عن الطعام والعزلة المطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى