أمريكا الشماليةالأخبارالدولي

شبح الكابيتول يخيّم على الرئاسيات الأمريكية …تقارب وغموض

 على بعد ثلاثة أيام فقط من الاقتراع العام في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لا يزال الغموض يهيمن على السيناريو الأقرب إلى النتيجة، ما دفع إلى طرح إمكانية تعادل المتنافسين على كرسي البيت الأبيض، الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، والتوجه إلى ما يعرف بـ”الانتخابات الطارئة” للرئيس ونائب الرئيس، والتي تجرى في حال لم يتمكن أي من المتنافسين من تأمين 270 صوتًا من المجمع الانتخابي للفوز بالانتخابات الرئاسية.

ويعدّ المجمع الانتخابي في الولايات المتحدة الأمريكية مؤسسة دستورية مؤقتة تُنشأ كل 4 سنوات، ينتخب أعضاؤها الـ 538 وهم مندوبون عن الشعب أحد المرشحين للرئاسيات، نيابة عن الناخبين من المواطنين، ويحتاج المرشح الرئاسي إلى الحصول على 270 صوتا للفوز بالانتخابات، وتلتزم أغلب الولايات بمنح جميع أصواتها للمرشح الذي يفوز في التصويت الشعبي داخل الولاية.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “ذا تايمز” أن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس تتقدم في أربع ولايات متأرجحة، هي ويسكونسن، وميشيغان، وبنسلفانيا ونيفادا، بينما تتساوى مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب في أريزونا.  وبالمقابل، أظهر استطلاع لموقع “يوغوف” تقدم ترامب على هاريس في جورجيا ونورث كارولينا.

وأدلى أكثر من 65 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم في انتخابات 2024، بينما أقر حاكم ولاية واشنطن تعزيزات أمنية، من خلال تجهيز عناصر الحرس الوطني الأمريكي تحسبا لأعمال عنف محتملة خلال الانتخابات، وذلك بعدما شهدت الولاية إضراما للنيران في صناديق الاقتراع الأسبوع الماضي، وهو ما أعاد إلى الأذهان أحداث الكابيتول، وأحيا المخاوف من تكرارها، حينما اقتحم أنصار دونالد ترامب المبنى يوم 6 يناير 2021، قبل الخطوة الأخيرة للتصديق على نتائج الانتخابات، رفضا للنتائج التي أظهرت فوز جو بايدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى