
أعلنت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، اليوم الجمعة، عزم سيول الدفع باتجاه “تطبيع العلاقات مع كوريا الشمالية” هذا العام من خلال السعي لإجراء اتصالات مباشرة وغير مباشرة مع بيونغ يانغ.
وأبرزت الوزارة في تقريرها السنوي حول المهام الرئيسية لعام 2023 أنها وضعت 7 أهداف سياسية رئيسية تركز على تحسين العلاقات الفاترة مع كوريا الشمالية، مؤكدة أن حكومة بلادها “تعتزم التواصل بشكل مباشر وغير مباشر مع كوريا الشمالية من خلال الجماعات المدنية والمنظمات الدولية في محاولة لإيجاد فرص لتحسين العلاقات المتوترة بين الكوريتين”.
وتخطط الوزارة لإعطاء الأولوية لمعالجة القضايا الناشئة عن تقسيم الكوريتين مثل العائلات المشتتة بسبب حرب 1950-1953 واحتجاز الكوريين الجنوبيين في الشمال.
كما تسعى لوضع مخطط جديد متوسط وبعيد المدى حول ما يسمى مبدئيا بمبادرة المستقبل الجديد حول التوحيد وهي رؤية تتبناها إدارة الرئيس يون سوك يول الذي تولى منصبه في مايو الماضي.
يذكر أن العلاقات بين الكوريتين لا تزال متوترة، حيث رفضت كوريا الشمالية سابقا عرض سيول للحوار في وقت تستمر فيه بيونغ يانغ بإطلاق صواريخ باليستية.




