
أعلنت سويسرا عن تمويل طارئ بقيمة 3 ملايين فرنك سويسري (أكثر من 3.8 مليون دولار أمريكي) للمساعدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا الجديد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي بيان نشرته وسائل الإعلام المحلية ، اليوم الأربعاء،أوضحت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون،التابعة لوزارة الخارجية،أن “التفشي ناجم عن فيروس بونديبوجيو،الذي لا يتوفر له لقاح أو علاج حاليًا”.
وأضاف البيان أنه سيتم تخصيص أكثر من مليوني فرنك سويسري من حزمة المساعدات لمنظمة الصحة العالمية لدعم نشر فرق طبية طارئة، بالإضافة إلى تقديم المساعدة التقنية والمخبرية.
كما سيتم تخصيص 500 ألف فرنك سويسري إضافية لبرامج صحة الأم والطفل في شمال وجنوب كيفو، بما في ذلك الرصد الوبائي وجهود الوقاية وإدارة الحالات من خلال الشراكات القائمة مع البلديات المحلية.
علاوة على ذلك،سيتم تخصيص 400 ألف فرنك سويسري لمشروع تقوده منظمة “ميدير” غير الحكومية، ويركز على الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها في إيتوري وشمال كيفو.
كما أعلنت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون عن خطط لإيفاد اثنين من المتخصصين من وحدة المساعدات الإنسانية السويسرية لمساعدة وكالات الأمم المتحدة في الاستجابة للأزمة. وأشارت السلطات السويسرية إلى أن مكتب التعاون التابع للوكالة في بوكافو يراقب الوضع وينسق الاستجابة السويسرية على أرض الواقع.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية،تيدروس أدهانوم غيبريسوس،يوم الاثنين: “إن الوباء ينتشر بوتيرة أسرع من قدرتنا على مواكبته”،مؤكداً في الوقت نفسه أن المنظمة تُكثّف عملياتها بشكل عاجل.
وفي 17 مايو،أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا كحالة طوارئ صحية عالمية،وذلك بعد الارتفاع المستمر في الحالات المشتبه بها والوفيات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلاً عن ظهور حالات مؤكدة خارج منطقة التفشي الأولية.




