
بحث مجمع سونلغاز الجزائري، اليوم الأحد بالعاصمة الجزائر، مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز “الستاغ”، سبل توسيع التعاون الثنائي وتعزيز مستوى التنسيق والتكامل بين الشبكتين الجزائرية والتونسية، بما يسمح بتأمين الاحتياجات الطاقوية، خاصة خلال صائفة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجمع.
وجاء هذا خلال استقبال المدير العام لمجمع سونلغاز بالنيابة، عبد الحميد رايس، وفدا رفيع المستوى عن الشركة التونسية للكهرباء والغاز، يقوده الرئيس المدير العام فيصل طريفة، حيث تم بحث آفاق توسيع التعاون الثنائي وسبل تعزيز مستوى التنسيق والتكامل بين الشبكتين.
وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء، الذي جرى بحضور عدد من الإطارات المسيرة للمجمع، يندرج في إطار تجسيد التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التكامل الطاقوي بين الجزائر وتونس، واستمرارا للدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الطاقة والطاقات المتجددة من خلال سونلغاز في دعم التعاون الإقليمي في مجالي الكهرباء والغاز.
وشكل هذا اللقاء محطة هامة لتقييم واقع التعاون الثنائي بين الجانبين وبحث آفاق توسيعه بما يستجيب للتحديات الطاقوية الراهنة، ويعزز مستوى التنسيق والتكامل بين الشبكتين، خاصة في ظل تزايد الطلب على الطاقة خلال صائفة 2026، يضيف البيان.
وتناولت المحادثات سبل تعزيز التبادلات الطاقوية، لا سيما بالمناطق الحدودية، مع التأكيد على أهمية ضمان استمرارية التموين وتأمين احتياجات الشبكة التونسية خلال فترات الذروة، بما يعكس التزام الجزائر، عبر سونلغاز، بمرافقة تونس وتعزيز أمنها الطاقوي.
كما تبادل الطرفان الرؤى حول تطوير التعاون التقني وتكثيف تبادل الخبرات، إلى جانب دراسة مشاريع وآليات تعاون جديدة من شأنها الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملا وفعالية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويكرس البعد الاستراتيجي للعلاقات الجزائرية – التونسية في المجال الطاقوي.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على مواصلة العمل المشترك وتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين سونلغاز والشركة التونسية للكهرباء والغاز، بما يواكب التحولات الطاقوية ويعزز استقرار وأمن المنظومة الكهربائية والغازية على المستوى الإقليمي، وفقًا لذات المصدر.




