
أكدت وزارة الخارجية السورية أن دمشق تتوقع من الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن إدانة الاعتداءات والجرائم الصهيونية واتخاذ الإجراءات اللازمة لردعها ومساءلة ومعاقبة مرتكبيها وضمان عدم تكرارها، داعية إلى تحرك دولي عاجل لوقف الأعمال العدوانية الصهيونية على الأراضي السورية.
وذكرت الخارجية السورية في بيان لها أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)- أنه في الوقت الذي كانت فيه سوريا تلملم جراحها وتدفن شهداءها وتتلقى التعازي والتعاطف والدعم الإنساني الدولي في مواجهة الزلزال المدمر، شن كيان الاحتلال الصهيوني عدوانا جويا فجر اليوم استهدف أحياء سكنية مأهولة بالمدنيين في دمشق وأدى في حصيلة أولية إلى ارتقاء 5 شهداء وإصابة 15 مدنياً وتدمير عدد من المنازل وإلحاق أضرار مادية بالمراكز التعليمية منها المعهد التقني للفنون التطبيقية والمعهد المتوسط للآثار في قلعة دمشق.
وأضاف البيان أن العدوان الإرهابي يأتي في سياق الاستهداف الصهيوني الممنهج لأهداف مدنية سورية من منازل ومراكز خدمية ومطارات وموانئ وترويع السوريين الذين لا يزالون يعانون من الاثار الكارثية التي خلفها الزلزال ويعملون لدعم المتضررين منه، كما يتزامن مع الاعتداءات التي قام بها تنظيم “داعش” الإرهابي وأسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين العزل في ريف محافظة حمص الشرقي، الأمر الذي يثبت مجدداً التنسيق القوي والعلاقة الوثيقة بين اعتداءات الاحتلال الصهيوني وبقايا هذا التنظيم الإرهابي لزعزعة أمن سورية واستقرارها مشددة على أن مواصلة حكومة كيان الاحتلال الإرهابية اعتداءاتها الوحشية وجرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني والسوري تشكل تهديداً صريحاً للسلم والأمن في المنطقة وتستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الأعمال العدوانية الصهيونية على الأراضي السورية.




