رياضة

سقوط مدوّ جديد للقجع… والكؤوس تنفر من المغرب

تلقّى رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، صفعة رياضية جديدة، على الأرضية ذاتها التي شهدت سقوط حلم التتويج القاري للمنتخب المغربي الغائب عن خزائنه منذ 50 سنة، بعدما فشل الجيش الملكي في الظفر بلقب دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي.

وعاش لقجع ليلة أخرى عنوانها الخيبة والانكسار، بعدما اكتفى الجيش الملكي بالتعادل بهدف لمثله، وهي نتيجة لم تكن كافية لقلب خسارة الذهاب، ليذهب اللقب إلى بريتوريا وسط ذهول وحسرة في المدرجات المغربية.

وبدا خادم النظام المغربي عاجزًا هذه المرة عن تغيير الواقع فوق أرضية الميدان، بعدما سقط مشروعه الكروي مجددًا في اختبار الحسم، لتتواصل سلسلة الإخفاقات القارية رغم كل محاولات التأثير والكواليس التي لطالما ارتبط اسمه بها داخل أروقة “الكاف”.

وخلال مراسم التتويج، اختار لقجع الانسحاب من المشهد بصمت، في لقطة عكست حجم الصدمة بعد ضياع لقب جديد من بين الأيدي، تمامًا كما حدث في نهائي كأس إفريقيا 2025 عندما تُوج منتخب السنغال باللقب على الأراضي المغربية.

وأهدر اللاعب ربيع حريمات ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة 76، كانت كفيلة بإعادة فريقه إلى أجواء المنافسة، ليُعيد إلى الواجهة سيناريو إضاعة إبراهيم دياز لركلة جزاء مؤثرة في نهائي “الكان” أمام السنغال، التي عادت غانمة بالنجمة الثانية من الرباط.

وفي النهاية، وجد لقجع نفسه مجددًا أمام مشهد التتويج من بعيد، يراقب كأسًا أخرى تغادر بلاده، بينما تتهاوى أحلام الهيمنة الكروية التي سعى إلى تسويقها لسنوات طويلة.

والتقطت عدسات الكاميرات لقجع وهو يرفض تسليم الكأس لقائد ماميلودي صن داونز رغم إصرار رئيس “الكاف”، باتريس موتسيبي، في سلوك وضيع لا يمت للأعراف الكروية بصلة، يجسد رفض الاعتراف بالهزيـمة المستحقة على أرض الملعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى