أفريقياالأخبارالدوليالشرق الأوسط

سقطة الدبلوماسية المغربية في نيويورك.. بوريطة يرافع لصالح الكيان

أثار خطاب وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موجة استنكار عارمة في الأوساط العربية والإسلامية. فمن خلال وصفه المباشر لحركات المقاومة الفلسطينية بـ “التطرف ” وتعهده بمكافحتها في خضم العدوان الصهيوني على قطاع غزة، يكون المخزن قد تبنى موقفا أثار تنديدا سياسيا وشعبيا حادا.

هجوم صريح على المقاومة أمام الجمعية العامة

أمام ممثلي دول العالم في نيويورك، وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ألقى وزير الشؤون الخارجية المغربي كلمة اتسمت بلهجة متشددة تجاه الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وفي معرض تناوله للأوضاع الأمنية المتدهورة منذ السابع من أكتوبر، تعهد المسؤول بمواجهة ما أسماه “التطرف العنيف المهدد للاستقرار الإقليمي”، داعيا إلى إعادة إحياء مسار السلام المزعوم وفق القرارات الدولية.

ولقي هذا الموقف استنكارا فوريا من منظمات داعمة للقضية الفلسطينية وعدة جهات دبلوماسية إقليمية رأت في الكلمة تبنيا صريحا للطرح الصهيوني، منتقدة تجاهل حجم الكارثة الإنسانية والضحايا من شهداء ومدنيين، رصدتهم وكالات الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة المحلية في القطاع.

اتهامات بالتعاون الأمني واحتجاجات متصاعدة في الداخل

امتد الجدل من الساحة الدبلوماسية إلى الجانب الأمني، حيث تناولت وسائل إعلام وتقارير إقليمية معلومات بشأن تنسيق وتبادلات استخباراتية بين المغرب وسلطات الاحتلال الصهيوني، تعكس حجم الاختراق والانبطاح الذي أصبح نهجا يتبناه نظام المخزن المغربي.

وعلى الصعيد الداخلي، شهدت مدن مغربية، كالعاصمة الرباط والدار البيضاء، تظاهرات حاشدة دعت إليها هيئات مناهضة للتطبيع للمطالبة بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإسقاط الاتفاقيات الموقعة أواخر عام 2020، واتفاقية توسيع التمثيل الدبلوماسي مؤخرا ليشمل السفارات وتبادل السفراء، تنديدا بالانتهاكات المستمرة للكيان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الفلسطينيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى