الجزائرالدبلوماسية

زلزال تركيا وسوريا: الدبلوماسية الإنسانية جزء من العقيدة التاريخية للجزائر

قال عضو مجلس الشعب السوري، نضال مهنا، الذي تعرضت بلاده إلى زلزال مدمر، إن الجزائر كانت دائما سباقة إلى العمل الخيري وأن الدبلوماسية الإنسانية كانت دائما جزء من العقيدة التاريخية للجزائر، من عهد الأمير عبد القادر إلى الرئيس الجزائري  عبد المجيد تبون.

وأكد نضال مهنا في تصريحات لإذاعة الجزائر الدولية أن “هذه هي صورة الجزائر في محيطها العربي و الإفريقي وفي المحافل الدولية، حيث كانت في مقدمة الدول التي سارعت إلى إرسال مساعدات ومساندة سوريا في ما تتعرض له من مأساة كبيرة شهدها العالم ككل، جراء هذا الزلزال”.

وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بسوريا والجزائر، نحن نتحدث عن مآسي وأمجاد مشتركة في مواجهة الاحتلال الفرنسي ومواجهة الإرهاب في كلا الدولتين، ورؤية نابعة من السيادة والاستقلال في الدفاع عن الأمن القومي العربي”.

وتابع يقول: “مسارعة الرئيس عبد مجيد تبون للتعزية في الضحايا، ووصول الطائرات المحملة بأطنان من المساعدات الإنسانية و الإغاثية وفرق الحماية المدنية المنظمة التي تتمتع بالجاهزية والخبرة العالية والسرعة، ساهم في إنقاذ الأرواح والتخفيف من المأساة الأليمة وتلبية الإحتياجات الأساسية الطبية والإنسانية، وكان محل تقدير من الشعب السوري للجزائر كلها”.

وأجرى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء، مكالمة هاتفية مع نظيره السوري، الرئيس بشار الأسد، جدد له فيها باسمه وباسم الشعب الجزائري تعازيه الخالصة في ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب بلاده، مؤكداً له وقوف الجزائر ومساهمتها في التخفيف من هذه المحنة على الشعب السوري الشقيق.

وكان وزير الداخلية الحزائري، إبراهيم مراد، قد أشرف مساء أول أمس الإثنين، بأمر من الرئيس تبون، على عملية إرسال 210 طن من المساعدات الإنسانية نحو سوريا و تركيا بعد الزلزال العنيف الذي ضرب البلدين في الساعات الأولى من صباح الإثنين، وتتكون هذه الشحنة من 115 طن من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والخيم موجهة إلى سوريا، إضافة إلى شحنة مساعدات ثانية تتكون من 95 طن موجهة نحو تركيا.

كما توجهت فرقة من أعوان الحماية المدنية من مختلف الرتب بتعداد 86 عونا و ضابطا باتجاه سوريا، و فرقة أخرى بتعداد 89 عونا من مختلف الرتب نحو تركيا، للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ.

وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا أول أمس الإثنين إلى 9057 قتيلا و52979 مصابا، حسب ما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، في ما ارتفعت حصيلة ضحايا نفس الزلزال الذي ضرب سوريا إلى 1262 قتيلا و2285 مصابا في محافظات حلب واللاذقية وحماة وريف إدلب وطرطوس، في حصيلة غير نهائية، بحسب ما ذكر الإعلام الرسمي السوري.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى