الأخبارالدبلوماسيةالدولي

روسيا تتسلم رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري

تسلمت روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي، خلال شهر فبراير الحالي في وقت تتصاعد التوترات بشأن الأزمة الأوكرانية.

وبالمناسبة أطلع فاسيلي نيبينزيا، ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لشهر فبراير، الصحفيين على برنامج عمل المجلس خلال فترة رئاسته لهذه الهيئة.

وشدد الدبلوماسي الروسي في تصريحات صحفية على ضرورة أن يتأكد مجلس الأمن من أن العقوبات المفروضة من أجل الحفاظ على الأمن والسلام لا تؤثر على الجوانب الإنسانية والاجتماعية الاقتصادية، أو تؤدي إلى عواقب غير مقصودة، خاصة وأن العالم اليوم يواجه تحديات عالمية متعددة بما فيها الجائحة.

وقال إن بلاده ستنظم جلسة خاصة لمجلس الأمن يوم 16 فبراير الحالي لمناقشة التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية لمناقشة مسألة العقوبات الدولية.

وأشار نيبنزيا، إلى أن مجلس الأمن سيناقش هذا الشهر قضايا عديدة، على رأسها إحاطة حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية يوم 23 من هذا الشهر إضافة إلى سوريا وليبيا والعراق وأوكرانيا واليمن وهايتي وغيرها من القضايا.

ويتزامن تسلّم روسيا لرئاسة مجلس الأمن، مع التوترات مع أوكرانيا، لذلك، انتهز الدبلوماسي الروسي الفرصة للردّ على أسئلة الصحفيين المتعلقة بهذه الأزمة، مؤكدا أن الأزمة مع أوكرانيا غير مرتبطة بالأمن الأوروبي: “لا يتم اختزال الأمن الأوروبي في الوضع في أوكرانيا. إنها قضية واسعة ونرى محاولات للربط من أجل عرضها بطريقة وكأنه ثمن نطلبه من أجل الأمن الأوروبي. هذه قضية منفصلة. بالطبع أوكرانيا هي جزء من أوروبا ومن الأمن الأوروبي ولكن هذه القضايا غير مترابطة.”

وقال السفير الروسي: “للأسف على الرغم من تصريحات السلطات الأوكرانية، أنها ملتزمة بالتسوية ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوة من قبل كييف للوفاء بالالتزامات وفقا لاتفاق مينسك. وعلى الأرجح لن نناقش تنفيذ الاتفاق ولكن سنناقش عدم تنفيذه.”

وردّا على سؤال يتعلق فيما إذا كانت هناك مخاوف من تأثير الأزمة الأوكرانية على العمل الدبلوماسي في مجلس الأمن قال السفير الروسي: “تظهر التوترات أحيانا بشكل غير متوقع. لا يمكن استبعاد أي شيء.. لكن سأحاول أن أبذل قصارى جهدي كرئيس (للمجلس) لضمان أن يكون عمل مجلس الأمن في فبراير سلسلا بدون توترات.”

وتصاعد التوتر مؤخرا بين الغرب وروسيا في ظل اتهام الدول الغربية لموسكو بالاستعداد لغزو أوكرانيا، بحشدها نحو 100 ألف جندي على الحدود وهو الاتهام الذي نفته روسيا مرارا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى