الأخبارالدولي

روسيا تؤكد مواصلتها العمل لإحياء الاتفاق النووي الإيراني

أعلنت روسيا أنها تواصل العمل لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، وستواصل القيام بذلك مستقبلاً.

ونفى سيرغي ريباكوف نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريحات للصحفيين، صحة تقارير تتهم موسكو بمحاولة تقويض عملية إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة حول البرنامج النووي الإيراني، وقال:” هذه مجرد تكهنات، مزاعم سيئة النية.

لم يفعل أحد أكثر مما فعلته روسيا في مجال تهيئة الظروف لاستئناف خطة العمل الشاملة المشتركة وتمهيد المقدمات اللازمة لذلك، عمليًا وسياسيًا”.

وأضاف: “نحن نواصل العمل في فيينا، بل وسنستمر في القيام بذلك مستقبلا”.وكان  سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي قد أعلن، أمس الثلاثاء أن روسيا تنتظر عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني، ورفع العقوبات عن طهران.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في موسكو:” ناقشنا خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، ونؤيد استئنافها في أقرب وقت ممكن، والتنفيذ الكامل لهذا الاتفاق، الذي أيده قرار مجلس الأمن الدولي”.. مضيفا أن موسكو تلقت ضمانات مكتوبة بأنها تستطيع القيام بعملها كطرف في الاتفاق النووي الإيراني “وهي مدرجة في متن نص الاتفاقية المتعلقة بإحياء الاتفاق، ويوجد في هذه النصوص دفاع قوي عن كل المشروعات المذكورة في الاتفاق النووي وعن تلك الأنشطة التي من بينها التواصل مع شركاتنا ومتخصصينا”.

من جانبه، أكد  وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان، أن موسكو طمأنت طهران مرة أخرى بأنها مازالت مواكبة لإيران للوصول إلى الاتفاق النهائي في فيينا”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قال، في وقت سابق، إن موسكو طلبت ضمانات خطية من الولايات المتحدة بألا تؤثر العقوبات المفروضة على روسيافي تعاونها مع إيران، اقتصاديا وعسكريا بعد استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي التصريحات التي أثارت تعليقات إيرانية تصف المطالب الروسية بأنها “تهدف إلى ضمان مصالح موسكو في مجالات أخرى”.

وتتواصل في فيينا محادثات مكثفة لإحياء الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي الموقع في 2015 بين طهران والقوى الست الكبرى (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا)، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة بشكل أحادي في مايو 2018.

وأعادت واشنطن إثر انسحابها من الاتفاق فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، وردت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق

إيمان ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى