
أكد الوزير الأول الأسكتلندي، حمزة يوسف، عدم نيته الاستقالة من منصبه، على الرغم من مواجهته تصويتا لسحب الثقة منه الأسبوع المقبل بعد انهيار اتفاق تقاسم السلطة بين الحزب الوطني الأسكتلندي الذي يتزعمه مع حزب “الخضر”.
وقال يوسف، في تصريح خلال جولة له في مقاطعة “فايف”، إن عدم الاستقرار في الحكومة قد يؤدي إلى انتخابات مبكرة في الإقليم، مشيرا إلى أنه لا يستبعد الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة لانتخاب برلمان جديد.
وطالب الوزير الأول أحزاب المعارضة الأخرى في البرلمان بالوصول إلى “أرضية مشتركة” من خلال محادثات وذلك بعد أن أنهى يوسف اتفاق تقاسم السلطة المبرم بين الحزب الوطني الأسكتلندي وحزب “الخضر” الأسكتلندي منذ عام 2021.
وأثار إنهاء الاتفاق بين الجانبين حفيظة حزب “الخضر” ما دفعهم إلى تأييد طلب بسحب الثقة من الوزير الأول تقدم به حزب المحافظين الأسكتلندي، فيما تقدم حزب العمال الأسكتلندي بطلب لسحب الثقة من الحكومة ككل.
ويمتلك الحزب الوطني الأسكتلندي 63 مقعدا في البرلمان من أصل 129 مقعدا، ما جعله يشكل حكومة أقلية مع حزب “الخضر”.
وتجرى الانتخابات البرلمانية في اسكتلندا كل خمس سنوات، وكان مقررا لها أن تجرى في مايو عام 2026.




