رحيل الشاعرُ والناقد العراقي شاكر مجيد سيفو

غيب الموت الشاعرُ والناقد العراقي شاكر مجيد سيفو، امس الأربعاء، في مدينة بغديدا، بمحافظة نينوى شمال العراق، عن سبعة وستّين عاماً، تاركاً عدداً من الكتب النقدية والأعمال المسرحية والمجموعات الشعرية التي كتبها باللغتين العربية والسريانية.
وُلد الشاعر الراحل عام 1954، وبدأ النشر مطلعَ السبعينيات؛ وشكّلت الصحافةُ جزءاً أساسياً من تجربته ؛ حيثُ عمل في عدّة وسائل إعلامية محلّية؛ وراديو وتلفزيون “آشور” في نينوى، واللذين عمل رئيساً للقسم الثقافي فيهما، قبل أن يتولّى إدارة الإذاعة بين 2005 و2007.
وبعد عقدَين ونصف من الكتابة بالعربية، اتّجه الشاعر الراحل إلى الكتابة بالسريانية – لغته الأُمّ؛ وهي تجرُبةٌ يقول عنها، في حوارٍ صحافي سابق: “كان عليّ الذهاب بها إلى أقصى تخومها المستقبلية لكتابة الذات بلغة الأم”، مُضيفاً: “لا توجد تقاطُعات في تجربتي الشعرية العربية والسريانية، بل هناك تلاصُق وتلاحُم والتئام بينهما، فالمخيّلة تشتغل في منطقة الشعري الخالص الجوهري، واللغة العربية والسريانية من أرومة واحدة وأصل واحد”.
من إصدارته الشعرية: “سأقف في هوائه النظيف” (1996)، و”قلائد أفروديت” (1997)، و”حمّى آنو” (2014)، و”على رأسي قنديلٌ أمشي” (2018). ومن كتبه النقدية: “جمر الكتابة الأُخرى”؛ وهو مجموعة دراسات في كتب شعرية وقصصية وأعمال تشكيلية لكتّاب وشعراء وفنّانين عراقيّين صدر عام 2005، و”أطياف سريانية” (2012).
كتب مجيد سيفو، أيضاً، العديد من النصوص المسرحية للكبار والأطفال، بعضُها قُدّم على الخشبة؛ من بينها بالعربية: “المطر والخاتم”، و”العائلة السعيدة”، و”المجنون”، و”أبداً تحيا الأشجار”؛ وبالسريانية: “شمس وظلام وسعير”، و”من يأتي بالقمر”، و”أنا.. أنت”.




