
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، السبت، التزام المنظمة الثابت بتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق أجندة “2063: إفريقيا التي نريدها”.
وفي بيان له، بمناسبة اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد المصادف لـ11 يوليو من كل عام، أوضح علي يوسف أن شعار هذه السنة، “توسيع نطاق تعزيز النزاهة وتدابير مكافحة الفساد في جميع أنحاء إفريقيا”، يجسد رؤية الاتحاد الإفريقي القائمة على الحوكمة الديمقراطية المستندة إلى القيم المشتركة.
وشدد على أن التكامل القاري “يتطلب بناء الثقة بين الدول الأعضاء” وأن هذه الثقة لا يمكن الحفاظ عليها “إلا من خلال النزاهة والشفافية وأنظمة المساءلة القوية”.
وجدد في السياق، تأكيد دعم مفوضية الاتحاد الإفريقي للدول الأعضاء، مشجعا على “اعتماد وتنفيذ استراتيجيات وطنية للنزاهة والأخلاقيات”، كما دعا إلى “تعزيز التعاون متعدد الأطراف لتسريع استرداد الأصول وتنسيق جهود مكافحة الفساد على مستوى القارة”.
كما جدد رئيس المفوضية التأكيد على أن “مكافحة الفساد تظل أولوية إستراتيجية بالنسبة للاتحاد الإفريقي”، متعهدا بمواصلة دعم المفوضية لعمل لجنة مكافحة الفساد التابعة للاتحاد الإفريقي.
ودعا في هذا الصدد، الحكومات والمؤسسات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمواطنين إلى “العمل المشترك من أجل ترسيخ النزاهة وتعزيز إجراءات مكافحة الفساد”.
وأضاف قائلا: “إن تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد مسؤولية قارية مشتركة ومن خلال تكثيف جهودنا الجماعية، يمكننا حماية موارد إفريقيا وتعزيز ثقة المواطنين وتسريع تحقيق أجندة 2063 لصالح الأجيال الحالية والقادمة”.
(وأج)




