أوروباالأخبارالدولي

رئيس حزب إسباني يطالب بلاده بعدم التخلي عن التزاماتها تجاه قضية الصحراء الغربية المحتلة

طالب رئيس الحزب الإسباني “فوكس”، سانتياغو أباسكال، بلاده بعدم التخلي عن التزاماتها تجاه قضية الصحراء الغربية المحتلة، وتحمل مسؤولياتها وفقا لما تقتضيه قرارات الأمم المتحدة.

ودعا أباسكال خلال جلسة استثنائية في مجلس النواب، وفقا  لما نقلته صحيفة “إل إندبندينتي”، إلى إعادة طرح قضية الصحراء الغربية داخل البرلمان الإسباني، مؤكدا أن هذه القضية أصبحت “تُستخدم لإبرام صفقات سياسية مريبة بعيدا عن إرادة الشعب الصحراوي في تقرير المصير”.

واعتبر أن “هذا النزاع التاريخي يكشف حجم التناقضات والصمت المتواطئ لدى بعض القوى السياسية التي تخلت عن المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه شعب يطالب بحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير”، مشيرًا إلى أن إسبانيا “لا تستطيع التهرب من التزاماتها كقوة مديرة للإقليم وفقًا لقرارات الأمم المتحدة”.

بدوره، قال الكاتب والصحافي فرانسيسكو كاريون إن المغرب “لجأ مجددا إلى أسلوب الابتزاز السياسي بإغلاق المعابر والمكاتب الجمركية بشكل أحادي في سبتة ومليلية بالجيب الإسباني، في خطوة تكشف بوضوح كيف يوظف المخزن أوراقه الاقتصادية والمعابر كأداة ضغط سياسي كلما تعلق الأمر بالصحراء الغربية وحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.

وفي مقال له نشره بصحيفة “إل إندبندينتي”، أكد فرانسيسكو كاريون أن هذا السلوك يبرز بوضوح أن لجوء المغرب إلى أسلوب الابتزاز عبر إغلاق المعابر بذريعة “تخفيف الضغط اللوجيستي” يكشف انزعاجه من “الموقف الثابت والواضح الذي جدد من خلاله حزب الشعب الإسباني، بقيادة ألبرتو نونيز فيخو، التأكيد على التزامه باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالصحراء الغربية”.

وأشار المقال إلى أن إغلاق الجمارك والمعابر “أسلوب مكرر يكشف كيف يتم توظيف التبادل التجاري والهجرة والتعاون الأمني كورقة ضغط ضد أي صوت يجرؤ على الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير”، مشيرا إلى أنه بعد 50 عاما من الاحتلال غير الشرعي، ما زال المغرب يتمادى في شراء “الشرعية السياسية” و”تكميم الأصوات المنتقدة، حتى لو كان ذلك عبر الأحزاب ومساومتها على مواقفها”.

من جهة أخرى، أوضحت تقارير إعلامية، مثل تلك المنشورة على موقع( Noteolvides del Sahara Occidental)، إلى أن المبادرات التضامنية مع الشعب الصحراوي تتوسع باستمرار رغم بعض العراقيل، ما يعكس حضورًا متزايدًا للقضية في الساحة الإسبانية ويؤكد التزام نشطاء المجتمع المدني بمرافعة مستمرة عن حق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى