رئيس أركان الجيش الجزائري يحث على مضاعفة جهود مكافحة الشراذم الإرهابية
في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة
يقوم الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، ابتداء من اليوم الثلاثاء، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الخامسة.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائري، فإن الزيارة تندرج في إطار الزيارات الميدانية الرامية إلى متابعة تنفيذ برنامج التحضير القتالي 2025-2026 عبر كافة النواحي العسكرية.
وثمن الفريق أول جهود إطارات ومستخدمي الناحية في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة المنظمة، حاثا إياهم على العمل من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرض بلادنا الطاهرة، وقال في كلمة توجيهية خلال لقاء بإطارات ومستخدمي الناحية، والتي تابعها جميع مستخدمي الناحية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد:” وعلى صعيد مواصلة جهودنا العملياتية في هذه الناحية الحدودية الحساسة، يجب عليكم مضاعفة جهود مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة وشبكاتها، لإفشال أية محاولة تسلل، أو عبور لنقل الأسلحة والذخائر والمخدرات، بكل أنواعها”. وتابع :”من واجبنا جميعا العمل بمثابرة أكثر من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من أرض بلادنا الطاهرة ودحر شبكات دعمهم وإسنادهم، للتفرغ نهائيا لمهام تحضير القوات وإعدادها الجيد، لتـتـوافق مع التزاماتنا الجمهورية وتسمح لنا برفع تحديات السياقات الإقليمية والدولية الراهنة.”
وجدّد الفريق أول لكافة إطارات ومستخدمي الوحدات المقحمة في مكافحة الإرهاب والتخريب، التهاني الخالصة نظير “النتائج النوعية المحققة في هذا المجال، والتي سمحت بالقضاء على العديد من الإرهابيين والمجرمين، خونة الأمة، وإحباط مشاريعهم الدنيئة التي تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطن.”
كما أكد الفريق أول السعيد شنڨريحة أن الجيش الوطني الشعبي مصمّم على مواصلة مسار بناء مقدراته العسكرية، والرفع من جاهزيته العملياتية، بما يمكنه من أداء مهامه الدستورية على أكمل وجه، قائلا:” إننا مصممون في الجيش الوطني الشعبي، تحت قيادة السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على مواصلة مسار بناء مقدراتنا العسكرية، والرفع من جاهزيتنا العملياتية، بما يمكننا من أداء مهامنا الدستورية على أكمل وجه وبما يسمح لنا من التحكم في أدوات أمننا والدفاع عن سيادتنا ومصالحنا العليا”.
وأشار الفريق أول إلى أن ذلك لن يتأتي إلا من خلال مواصلة تنفيذ برامج التحضير القتالي، بجدية وصرامة، لبناء منظومة دفاعية قائمة على التحضير العالي والجاهزية العملياتية والصلابة الشاملة. وقال إن “الطريق الأقوم لبلوغ هذه الجاهزية يبدأ أولا وقبل كل شيء من ميدان التدريب، ومن الإيمان الراسخ بأن كل خطوة نخطوها باحترافية، وكل خطة تنفذ بدقة ستسهم بفعالية في بناء القدرة على الردع والحسم. ”
ونبّه الفريق أول في كلمته إلى أن التفوق العسكري الحقيقي لا يقاس بنوعية السلاح فقط، بل يكمن في القدرة على الصمود وامتلاك البدائل التكتيكية واكتساب الجاهزية العملياتية النوعية.”
للإشارة، فقد استهلت الزيارة من مقر قيادة الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، حيث وبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء نور الدين حمبلي، قائد الناحية، وقف الفريق أول وقفة ترحم وخشوع على روح الشهيد البطل “زيغود يوسف” الذي يحمل مقر القيادة اسمه، ووضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.
كما استمع الفريق أول لتدخلات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الخامسة، الذين عبروا عن استعدادهم التام لمواصلة مسار الرفع من جاهزية قوام المعركة من خلال التحضير الصارم والجاد للوحدات المرابطة في إقليم الاختصاص، والسهر على حماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة.




