
انتقد الوزير الأول الفرنسي السابق دومينيك دي فيلبان، بشدة الحكومة الفرنسية وتسييرها للقضايا الدبلوماسية الكبرى سيما العلاقات مع الجزائر حيث أدان استفزازات وزير الداخلية برونو روتايو متهما إياه ب “اهانة” التاريخ والروابط العميقة بين البلدين.
وتساءل دي فيلبان الذي كان أيضا رئيس سابق للدبلوماسية الفرنسية ” يجب علينا أن ندين اتفاقية 1968 مع الجزائر ( تصريح روتايو). عندما نرى التاريخ الذي لدينا مع الجزائر هل يمكننا حصره في صيغة كهذه؟ ماذا يعني ذلك؟
واعتبر المتدخل أنه “لا يمكننا اليوم أن نزعم أننا نخاطب العالم باستخدام لغة المزايدة فحسب” لأن “الأمر يتعلق بالضغط على زر لقول مزايدة. إن الإقصاء والاستبعاد والمواقف الحاسمة هي إشارات سياسية” في مجتمع “نتقدم فيه في استطلاعات الرأي ونتقدم في المشاهدات و في الاعجابات لأننا نستخدم الاشارات الصحيحة”، على حد قوله.
وتأتي تصريحات الوزير الأول الفرنسي السابق المدافعة بقوة عن الجزائر، لتنضم إلى الأصوات العديدة التي تعالت في فرنسا لانتقاد حملة التضليل الأخيرة التي شنها اليمين المتطرف ضد الجزائر وانتقاد تكالب بعض الأطراف على الجزائريين.



