خلال رئاسة ترامب.. أمريكا قد تنسحب مجددا من اتفاقية باريس للمناخ

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، يجهّز للانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ للسماح بمزيد من أعمال التنقيب والتعدين في بلاده.
وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أيضا أن ينهي ترامب الوقف المؤقت المفروض على تراخيص إنشاء محطات جديدة لتصدير الغاز الطبيعي، وأن يلغي الإعفاء الذي يسمح لولاية كاليفورنيا وولايات أخرى بتطبيق معايير أكثر صرامة لمكافحة التلوث.
ووعد ترامب، خلال حملته الانتخابية، باتخاذ العديد من الإجراءات المذكورة في التقرير. وصرحت المتحدثة باسم فريق ترامب الانتقالي، كارولين ليفات، لرويترز ، بأن نتائج انتخابات الثلاثاء أعطته “تفويضا لتنفيذ الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية. وسوف يفي بها”.
وكانت إدارة الرئيس المنتهية ولايته، جو بايدن، قد علقت الموافقات على صادرات الغاز الطبيعي المسال الجديدة في يناير الماضي، من أجل استكمال دراسة حول تأثير الصادرات على البيئة والاقتصاد.
وقال مسؤول في وزارة الطاقة الأمريكية إن الوزارة ستعدّ مسوّدة تحليل حديثة وستكون مفتوحة للتعليقات الشعبية لمدة 60 يوما قبل نهاية العام.
يذكر أنه في 2015، دفعت الولايات المتحدة بقية دول العالم للتوقيع على اتفاق باريس للمناخ، بهدف الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، في محاولة لإبطاء تغيّر المناخ، وكان ذلك قبل عام واحد من انتهاء رئاسة باراك أوباما. وانسحب ترامب من الاتفاقية في وقت مبكر من ولايته الأولى بحجة أنها غير فعّالة؛ لأنها تسمح للدول بكبح جماح التلوث لديها طوعا، وتلزم الولايات المتحدة وغيرها من الدول الصناعية بمعايير أعلى.




