أعرب خبراء أمميون اليوم الإثنين، عن قلقهم بشأن وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان لا تزال تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات من قبل الكيان الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكد الخبراء أن المعلومات والتقارير الواردة لديهم تفيد بأن “هناك نساء وفتيات فلسطينيات قد تعرضن للإعدام التعسفي في غزة، في كثير من الأحيان إلى جانب أفراد الأسرة، بما في ذلك أطفالهم”.
وقالوا: “لقد صدمنا بتقارير عن الاستهداف والقتل المتعمد ‘خارج نطاق القضاء’ للنساء والأطفال الفلسطينيين في الأماكن التي لجأوا إليها أو أثناء محاولتهم الفرار”. ووفقا لما ورد، “فقد كان بعضهن يحملن قطعا من القماش الأبيض” عندما قتلهن الجيش الصهيوني والقوات التابعة له.
كما أعرب الخبراء (وهم المقررة الخاصة المعنية بمسألة العنف ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه، ريم السالم، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، فرانشيسكا ألبانيز، ودوروثي إسترادا تانك، وكلوديا فلوريس، وإيفانا كرستيتش، وهاينا لو، ولورا نيرينكيندي، الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات) عن قلقهم البالغ إزاء الاعتقال التعسفي لمئات الأشخاص من النساء والفتيات الفلسطينيات، بمن في ذلك المدافعات عن حقوق الإنسان والصحفيات والعاملات في المجال الإنساني في غزة والضفة الغربية منذ السابع أكتوبر 2023.
وجاء في التقرير أنه تم حجز النساء الفلسطينيات في غزة “في قفص تحت المطر، والبرد، ودون طعام” وان “عددا غير معروف من النساء والأطفال الفلسطينيين، بمن في ذلك الفتيات، قد اختفوا” بعد التقائهم بالجيش الصهيوني في غزة، بالإضافة إلى فصل الأطفال عن والديهم، ولا يزال مكان وجودهم مجهولا.
(واج)




