
ندّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في خان يونس جنوبي قطاع غزة، بحق المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية، والتي أسفرت عن استشهاد 56 شخصا.
وقالت الحركة، في بيان لها، إن نقاط توزيع المساعدات تحوّلت إلى “مصائد موت جماعي”، في ظل سقوط عشرات الشهداء والجرحى يوميًا أثناء محاولات الأهالي تأمين الحدّ الأدنى من احتياجاتهم المعيشية وسط الحصار والقصف.
ودعت “حماس” الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى التدخّل العاجل وفرض آلية أممية آمنة ومستقلة لتوزيع المساعدات الإنسانية، بما يضمن سلامة المدنيين، كما طالبت الدول العربية والإسلامية باتخاذ مواقف حازمة لوقف المجازر ورفع الحصار المفروض على القطاع.
كما حثّت الحركة المحكمة الجنائية الدولية على فتح تحقيق فوري في هذه الجريمة، ومحاسبة سلطات الاحتلال على الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين العزل في غزة.
وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت، صباح اليوم، مركزًا لتوزيع المساعدات الغذائية في خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 56 فلسطينيًا، وإصابة نحو 200 آخرين، في مجزرة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم المرتكبة بحق سكان القطاع منذ بداية العدوان.




