حماس تؤكد أن مجازر الاحتلال المتواصلة وصمة عار في جبين المجتمع الدولي

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، أن تواصل مجازر الاحتلال الصهيوني والتي كان آخرها قصف مربع سكني مكتظ بالمدنيين والنازحين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما خلف استشهاد 30 فلسطينيا، وصمة عار في جبين المجتمع الدولي.
وأشارت حركة حماس في بيان لها، إلى المجزرة الدموية التي شهدها حي الشجاعية، ما أسفر عن استشهاد 30 فلسطينيا، معظمهم من الأطفال والنساء وإصابة أكثر من 50 آخرين، مع استمرار البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض.
وشددت الحركة على أن هذه المجازر المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل “تمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، الذي يقف عاجزا وصامتا أمام أبشع فصول القتل الجماعي والإبادة المنظمة”.
وأضافت أن هذه الجرائم الوحشية “لن تمضي بلا حساب ولن تسقط بالتقادم وسيحاسب التاريخ كل من صمت عنها وتواطأ مع مجرمي الحرب الصهاينة على ارتكابها”.
وطالبت في السياق، قادة الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتهم التاريخية والإنسانية والتحرك العاجل لاستخدام أدوات الضغط على الاحتلال وعلى داعميه، من أجل وقف العدوان فورا ورفع الحصار.
وكانت طائرات الاحتلال الصهيوني قد شنت في وقت سابق اليوم، قصفا على مربع سكني مكتظ بالمدنيين والنازحين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، خلف استشهاد 30 فلسطينيا وإصابة أكثر من 50 آخرين.
ونقلت طواقم من الدفاع المدني وفرق الإسعاف جثامين بعض الشهداء والمصابين إلى المستشفى المعمداني وسط المدينة، وتعمل على انتشال من هم تحت الأنقاض، حيث ناشدت إدارة المستشفى المواطنين الفلسطينيين إلى التبرع بالدم لإنقاذ حياة المصابين، لعددهم الكبير.
يشار إلى أن الكيان الصهيوني استأنف في 18 مارس عدوانه على قطاع غزة بعد توقف دام شهرين، بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي. وتنصل الاحتلال من الدخول في ترتيبات المرحلة الثانية في خرق للاتفاق، كما أوقف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وصعد من جرائمه بحق الفلسطينيين.




