
عقد الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك الجزائري، رشيد حشيشي، بفلورنسا الإيطالية جلسات عمل لمتابعة مدى تقدم أشغال مشاريع طاقوية مع ممثلي شركات إيطالية وأمريكية مكلفة بإنجازها بالجزائر، حسبما أفاد به اليوم الأحد بيان للمجمع.
ونظمت هذه الجلسات على هامش مشاركة حشيشي في أشغال الاجتماع السنوي لشركة “بيكر هيوز” الأمريكية المنعقد بمدينة فلورنسا الإيطالية، وذلك ضمن زيارته إلى إيطاليا رفقة وفد رفيع المستوى، بحضور الرئيس المدير العام لشركة “سونلغاز” الجزائرية يضيف المصدر ذاته.
وجمع اللقاء الأول حشيشي والوفد المرافق له بالرئيس المدير العام لشركة “تيكنيمونت” الإيطالية، أليساندرو برنيني، لمتابعة مدى تقدم أشغال مشروع بناء مركب بتروكيميائي لإنتاج ألكيل البنزين الخطي بولاية سكيكدة، والذي أسندت أشغال إنجازه، التي تبلغ قيمتها 1.05 مليار دولار، إلى ذات الشركة. تقول سوناطراك: “ويتوقع أن ينتج هذا المركب 100 ألف طن سنويًا من ألكيل البنزين الخطي، الذي يعد مادة أساسية في صناعة مواد التنظيف والمنظفات الصناعية، مما سيساهم في تغطية احتياجات السوق الوطنية وتصدير الفائض بنهاية عام 2027”.
وتلقى الوفد أيضا عرضا مفصلا حول مدى تقدم مشروع بناء مركب استخراج غاز البترول المسال بغرد الباغل بولاية ورقلة الجزائرية، الذي بلغت نسبة تقدم أشغال إنجازه 73 بالمائة، على أن يتم استلامه خلال النصف الأول من عام 2026. إذ ينتظر أن ينتج نحو 1000 طن من غاز البترول المسال، بالإضافة إلى 300 طن من المكثفات يوميًا.
وجمع اللقاء الثاني حشيشي والوفد المرافق له بممثلين عن شركتي “بيكر هيوز” الأمريكية و”تيكنيمونت” الإيطالية، حيث استمعوا إلى عرض شامل حول مختلف الجوانب التقنية والفنية المتعلقة بمشروع تعزيز مكمن حاسي الرمل (الأغواط)، من خلال الخطوة الثانية من المرحلة الثانية، التي أسند إنجازها إلى الشركتين بموجب عقد موقع مع سوناطراك في 23 مايو 2024.
واستعرض الطرفان خلال الاجتماع “مدى تقدم أشغال هذا المشروع الحيوي، مع التركيز على أهمية الالتزام بالآجال التعاقدية، نظرًا لأبعاده الإستراتيجية في دعم قدرات إنتاج الغاز لدى سوناطراك”، حسب البيان ذاته.
وأكدت سوناطراك، في الأخير، على “تنفيذ مشاريعها الإستراتيجية وفق أعلى المعايير التقنية والفنية، مع ضمان احترام الجدول الزمني التعاقدي، وذلك في إطار إستراتيجيتها لتعزيز قدراتها الإنتاجية وضمان استدامة إمدادات الطاقة على المستويين الوطني والدولي”.



