
شهد مطار سياتل-تاكوما الدولي في الولايات المتحدة حادثاً طارئاً تمثل في اصطدام طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية اليابانية بطائرة متوقفة تابعة لشركة “دلتا إيرلاينز” الأمريكية أثناء تحرك الأولى على أرضية المطار. الحادث وقع عندما كانت الطائرة اليابانية من طراز بوينغ 737، التي كانت تحمل 142 راكباً، في انتظار عملية إزالة الجليد استعداداً للإقلاع في رحلتها المجدولة إلى بويرتو فالارتا في المكسيك.
وقال متحدث باسم شركة الخطوط الجوية اليابانية إن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بين الركاب أو الطاقم. وأكد أن السلطات المعنية في المطار قد أخرجت الركاب من الطائرة ونقلتهم إلى طائرة أخرى لإكمال رحلتهم. وأشارت إدارة المطار إلى أن الحادث لم يؤثر بشكل كبير على العمليات التشغيلية في المطار، حيث تم تعليق بعض الرحلات لفترة قصيرة بعد وقوع الحادث. وأوضحت أنها بدأت تحقيقاً لمعرفة تفاصيل الحادث وملابساته.
يأتي هذا الحادث في وقت يشهد فيه قطاع الطيران الأمريكي تدقيقاً متزايداً في ما يتعلق بسلامة الطيران، بعد سلسلة من الحوادث الجوية التي شهدتها البلاد مؤخراً. من بين تلك الحوادث تصادم طائرة مروحية عسكرية من طراز “UH-60 بلاك هوك” مع طائرة ركاب تابعة لشركة “أمريكان إيرلاينز” فوق نهر بوتوماك في واشنطن، مما أسفر عن مصرع 67 شخصاً. كما شهدت مدينة فيلادلفيا تحطم طائرة طبية صغيرة مؤخراً.
ويتابع العديد من المتخصصين في قطاع الطيران الحوادث المتتالية بقلق، مؤكدين على ضرورة تحسين الإجراءات والأنظمة المتعلقة بالسلامة الجوية لضمان حماية الأرواح والحد من المخاطر.




