انطلقت، في حدود الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد، بتونس، عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية، والتي تستمر على غاية السادسة مساء.
ويتوجّه التونسيون، اليوم، إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس الجمهورية الذي سيقود البلاد خلال الفترة الممتدة بين 2024 و2029 .ويتنافس في هذه الانتخابات الرئاسية المترشحون العياشي زمال (رقم 1)، وزهير المغزاوي (رقم 2)، وقيس سعيّد (رقم 3).
ويقدّر عدد الناخبين المسجلين في السجل الانتخابي بـ 9 ملايين و753 ألفا و217 ناخبا، 50.4 في المائة منهم إناث و49.6 في المائة ذكور، وفقا لإحصاءات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، والتي قالت إن عدد الناخبين أقل من 35 سنة يمثل نسبة 23.6 في المائة من تعداد الهيئة الناخبة.
وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء “وات” أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات جهزت 5013 مركز اقتراع في كامل تراب الجمهورية و 9669 مكتبا. وسخرت الهيئة 42 ألف عون منهم 2000 بالخارج، وكذلك أعوان المراقبة البالغ عددهم ألف عون والذين تم تكليفهم بمراقبة الحملة الانتخابية ومراكز الاقتراع.وتولت وحدات مشتركة من الأمن والجيش التونسيين تأمين نقل المواد الانتخابية من المخازن الجهوية إلى مختلف مراكز الاقتراع الموزعة على كامل تراب الجمهورية.
وخصصت الهيئة مركز تجميع للنتائج في كل ولاية، تحت إشراف الهيئات الفرعية التي تقوم باحتساب النتائج وتدونها في محاضر توجه لاحقا إلى قاعة العمليات المركزية، والتي يتم فيها تجميع كل النتائج والتثبت من تطابق الأرقام الموجودة فيها ليقوم المشرفون على هذه العملية بإصدار النتائج ونسبة المشاركة وتوزيع الأصوات بين المترشحين وعدد الأوراق الملغاة وكل التفاصيل المتعلقة بعملية الاقتراع.
وتتواصل عملية التصويت بالنسبة إلى الجالية التونسية المقيمة في الخارج، التي انطلقت أول أمس الجمعة في 317 مركز اقتراع في 58 دولة. وكانت الهيئة المستقلة للانتخابات أقرت مبدأ التصويت الحرّ في الخارج لتجاوز مشكلة ضعف نسب الإقبال هناك، واتخذت إجراءً وقائيا لمنع التصويت مرتين. ومن المنتظر الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية مساء غد الإثنين 7 أكتوبر .




