توقيف مغربي بإسبانيا.. والسبب إضرام الحرائق ببرشلونة

أوقفت شرطة مدينة برشلونة في إسبانيا، اليوم الخميس، رجلًا للاشتباه في مسؤوليته عن اندلاع حريق بمنطقة كولسيرولا، شمال المدينة، أتى على أكثر من 54 هكتارًا وأدى إلى إجلاء 35 شخصًا بشكل احترازي، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن الموقوف من أصول مغربية، وقد أُحيل إلى القضاء، في وقت يواصل فيه المحققون جمع الأدلة والتحقق من الظروف التي اندلعت فيها النيران.
وجاء توقيف المشتبه فيه بعد إفادات عدد من الشهود، الذين قالوا إنهم شاهدوه وهو يُشعل النار في حاويات بالقرب من المكان الذي حُدد لاحقًا كنقطة بداية للحريق، على مستوى طريق “ألتا دي روكيتس” في منطقة نوي باريز ببرشلونة.
وعثرت الشرطة، وفق المعطيات المتداولة، على عدة ولّاعات ضمن أغراض الموقوف، في حين عثر المحققون في ما يسمى بـ”نقطة الصفر” للحريق على عقب سيجارة وعدة ولّاعات، تخضع حاليًا للتحليل من أجل التحقق مما إذا كانت لها صلة مباشرة بالمشتبه فيه.
واندلع الحريق مساء الثلاثاء، وظل نشطًا خلال جزء كبير من يوم الأربعاء، متسببًا في احتراق أكثر من 54 هكتارًا من منطقة كولسيرولا. وأدّى اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية إلى إجلاء 35 شخصا مؤقتًا، بينما تدخلت فرق الطوارئ للسيطرة على النيران ومنع انتشارها.
ووفق إفادات بعض الشهود للشرطة، يُشتبه في أن الموقوف صرّح أنه كان يسمع أصواتًا تأمره بإضرام الحرائق، ولا تزال هذه المعطيات ضمن عناصر التحقيق، في انتظار تحديد مدى صحتها وانعكاساتها على الملف القضائي.
وتعمل شرطة موسوس ديسكوادرا حاليًا على إعادة بناء تحركات الموقوف، ومقارنة الأدلة التي عُثر عليها في مكان اندلاع الحريق بتلك التي كانت بحوزته عند توقيفه.
ومن المنتظر أن تحدّد التحقيقات ما إذا كان الحريق قد اندلع بفعل متعمَّد، وما إذا كانت الأدلة المتوفرة كافية لإثبات المسؤولية الجنائية للمشتبه فيه.




