توافق في الرؤى ووجهات النظر بين الجزائر والبرتغال

أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء من لشبونة، التطابق التام لوجهات النظر بين الجزائر والبرتغال بشأن مجمل القضايا الإقليمية والدولية.
وفي تصريح صحفي مشترك مع نظيره البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، قال الرئيس تبون أن المحادثات التي أجراها مع هذا الأخير كانت “مثمرة وصريحة وصادقة، عكست عمق العلاقات بين البلدين” وأبرزت “تطابقا تاما في وجهات النظر بشأن كافة القضايا الإقليمية والدولية مثل الأوضاع في ليبيا ومالي والساحل والصحراء الغربية والأراضي الفلسطينية وما يجري بين أوكرانيا وروسيا الصديقتين”.
كما أكد الرئيس الجزائري أن هذه المحادثات كانت “مثمرة وصريحة وصادقة وعكست حقيقة عمق العلاقات السياسية وسمحت بتعزيز التشاور المنتظم المعبر عن الشراكة المتعددة الجوانب التي تجمع البلدين في بيئة إقليمية ودولية معقدة”.
وتوجه الرئيس تبون بتهانيه الحارة لنظيره البرتغالي وللشعب البرتغالي بمناسبة احتفاله يوم 10 جوان القادم بعيده الوطني (يوم البرتغال)، مذكرا أن البلدين على بعد أيام قليلة من احياء الذكرى الـ 210 لمعاهدة السلم والصداقة الموقعة بين “أيالة الجزائر” و “مملكة البرتغال” في 14 جوان والتي كانت “منطلقا في علاقات مكثفة ومتعددة الأبعاد”.
من جهته الرئيس البرتغالي، مارسيلو ريبيلو دي سوزا، أكد أن بلاده تحترم وتدعم قرارات الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء الغربية.
وقال دي سوزا في تصريح مشترك مع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، عقب المحادثات التي جمعتهما أن موقف البرتغال “ثابت ويحترم ويدعم دور الأمم المتحدة وقراراتها بشأن قضية الصحراء الغربية وتسعى إلى تحقيق مبادئ الديمقراطية في هذا الشأن”.
وكان الرئيسان الجزائري والبرتغالي قد أجريا محادثات موسعة لتشمل أعضاء وفدي البلدين، ويتكون الوفد الوزاري المرافق للرئيس الجزائري، من وزير الخارجية، أحمد عطاف، وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، وزير الصناعة والانتاج الصيدلاني، على عون، وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، لخضر رخروخ، ووزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، ياسين المهدي وليد، وحضر عن الجانب البرتغالي نظراء الوزراء الجزائريين من الحكومة البرتغالية.




